فهرس الكتاب

الصفحة 17063 من 19127

العنوان: مكافحة الفقر فريضة اسلامية غائبة

رقم المقالة: 1024

صاحب المقالة: نعيمة عبد الفتاح ناصف

• العالم الإسلامي يمتلك عناصر الإنتاج التي تبعده عن الفقر، وتجعله من أغنى الأمم.

• التكامل الاقتصادي الإسلامي لمكافحة الفقر، ومواجهة أزمة الغذاء، وغيرها من الأزمات الاقتصادية.. فريضةٌ شرعيةٌ، وضرورةٌ حياتيَّةٌ.

• عناصر الإنتاج موزعةٌ بين دول العالم الإسلامي؛ لكي يتحقق التكامل والتعاون بينها.

• لابد من إحياء قيمة العمل في المجتمع الإسلامي، وزيادة عطاء المسلم وإنتاجه.

مكافحة الفقر والحاجة في العالم الإسلامي، وتأمين الغذاء لكل فرد من أفراد الأمة الإسلامية، من الفرائض الإسلامية الغائبة في هذا العصر، خاصةً بعد انتشار الفقر، وظهور آثاره السلبية في العديد من الدول الإسلامية، وما ترتب عليه من انتشار للجهل والمرض، وتأخُّر المسلمين عن ركب الحضارة والتقدم.

فقضية الأمن الغذائي للعالم الإسلامي من القضايا المهمة التي تشغل بال العلماء والمفكرين وخبراء الاقتصاد، وهي تبرز في هذه المرحلة بالذات؛ إذ تعتمد الأمة في نسبة كبيرة من غذائها علي دول أجنبية لا تدين بالإسلام، وقد تصل هذه النسبة في بعض الدول إلى 70% من غذائها، وهذه كارثةٌ كبيرةٌ، ومن العار كل العار أن يحدث هذا في أمة إسلامية، تتوافر فيها كل عناصر الإنتاج والنمو والتقدم، ويدعوها دينها إلي العمل والرقيِّ، والتفوق المادي والمعنوي علي أمم الأرض كافة.

فكيف ترضى هذه الأمة أن تكون تابعةً لغيرها في أشد ضروريات حياتها، وهو الغذاء؟! وكيف تسلِّم مصائر شعوبها لدول الغرب والشرق، تتحكم فيها كيف تشاء؟!

فلا أمن ولا استقرار لفرد أو شعب أو أمة تعتمد في غذائها على غيرها، ولا حرية لشعب لا ينتج قُوتَهُ بيده، ويعتمد على غيره في غذائه.

كفاية موارد الأمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت