فهرس الكتاب

الصفحة 16895 من 19127

العنوان: مفاتيح الغيب للرازي

رقم المقالة: 2040

صاحب المقالة: د. محمد حسين الذهبي

مفاتيح الغيب (للرَّازي)

التعريف بمؤلف هذا التفسير:

مؤلف هذا التفسير هو أبو عبدالله، محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي التميمي، البكري، الطبرستاني، الرازي، الملقب بفخر الدين، والمعروف بابن الخطيب الشافعي، المولود سنة 544 هـ (أربع وأربعين وخمسمائة من الهجرة) .

كان - رحمه الله - فريد عصره، ومتكلم زمانه، جمع كثيرًا من العلوم ونبغ فيها، فكان إمامًا في التفسير والكلام، والعلوم العقلية، وعلوم اللغة، ولقد أكسبه نبوغُه العلمي شهرة عظيمة، فكان العلماء يقصدونه من البلاد، ويشدون إليه الرحال من مختلف الأقطار، وقد أخذ العلم عن والده ضياء الدين المعروف بخطيب الري، وعن الكمال السمعاني، والمجد الجيلي، وكثير من العلماء الذين عاصرهم ولقيهم، وله فوق شُهرتِه العِلْميَّة شُهرةٌ كبيرة في الوعظ، حتَّى قيل إنه كان يعظ باللسان العربي، واللسان العجمي، وكان يلحقه الوجد في حال الوَعْظِ، ويُكثِرُ البُكاء، ولقد خَلّف - رحِمه الله - للناس مجموعةً كبيرة من تصانيفه في الفنون المختلفة، وقد انتشرت هذه التصانيف في البلاد، ورزق فيها الحظوة الواسعة والسعادة العظيمة، إذ إن الناس اشتغلوا بها، وأعرضوا عن كتب المتقدمين، ومن أهم هذه المصنفات تفسيره الكبير المسمى بـ"مفاتيح الغيب"، وهو ما نحنُ بِصَدده الآنَ، وله"تفسير سورة الفاتحة"في مجلد واحد، ولعله هو الموجود بأوَّل تفسيره"مفاتيح الغيب"، وله في علم الكلام:"المطالب العالية"، و"كتاب البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان"، وله في أصول الفقه:"المحصول"، وفي الحكمة:"الملخص"، و"شرح الإشارات لابن سينا"، و"شرح عيون الحكمة"، وفي الطلمسات:"السر المكنون"، ويقال: إنه شرح"المفصل في النحو"للزَّمَخْشري، وشرح"الوجيز"في الفقه للغزالي، وغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت