العنوان: حوار مع الأديب الإسلامي أحمد الخاني
رقم المقالة: 1097
صاحب المقالة: حوار: محمد شلال الحناحنة
• بفضل الله -تعالى- وعَوْنه؛ أسَّسْتُ مدرسة (بدر) الشِّعرية، منذ سنوات.
• أنا في الشعر دعوةُ والدي -يرحمه الله- ولقَّبتني إحدى المجلات بـ (النَّابغة الشَّامي!) .
• رموز الأدب العالمي أنصفوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثل: (برناردشو) ، و (بايرون) ، و (توماس كارليل) ، و (جوته) ، و (فولتير) ، و (تولستوي) .. وغيرهم!
• هناك من وَضَع الأديب الأصيل في دائرة (الفَاقَة) ، وأغْدَقَ على من ابتعد عن الأصالة!
• المسرح الإسلامي يلقى تحديَّات يصعب مقاومتها!
• علينا أن نستمرَّ في تشكيل الأنشودة التي يترنَّم الطفل بها في لَعِبه ولَهْوه، وتملأ شعوره وفكره.
• كتابي:"الصالونات الأدبية، في المملكة العربية السعودية"هو معاناتي في هذه المنتديات.
السيرة الأدبية للشاعر الدكتور أحمد عبد الرزاق الخاني زادت على ثلاثين عاماً، وقد أصدر عدَّة دواوين شعرية، حتى لقبته إحدى المجلات بـ (النَّابغة الشَّامي!) ، كما كتب القصة القصيرة، والمسرحية، والنقد، وفي أدب الأطفال.
وقد التقينا به -أخيراً- في ندوة (الوفاء) الخَمِيسِيَّة، في أمسية دفيئة، فحدثنا عن كثيرٍ من الهموم الأدبية والثقافية في هذا الحوار.
1-سيرتُكَ الأدبية زادت على ثلاثين عاماً.. ما أهم ما يميز هذه السيرة برأيك، وبإيجاز؟
2-دعنا نتحدث عن الشعر، هذا الإيقاع الجميل، هذا الطائر الذي يَفِرُّ من بين أغصاننا كثيراً.. كيف أمسكتَ به؟!
3-دراستُكَ النقدية:"ملحمة النبي -صلى الله عليه وسلم- للشاعر عمر أبي ريشة، رحمه الله"؛ أين تضعها اليوم في ظلِّ مهاجمة الغرب لرسولنا، صلى الله عليه وسلم؟