فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4-أدباؤنا العرب مازالوا يوقِّعون نصوصهم بعيداً عن وجدان الطفل المسلم!! ماذا ترى في هذا القول، كونكَ أديباً تزخر سيرتُكَ بالكتابة للأطفال شعراً ونثراً؟
5-"فتح القسطنطينية"مسرحيتان: شعرية، ونثرية، حازت المركز الأول في مسابقة وزارة التربية والتعليم السعودية عام 1409هـ. تُرى؛ ما أسباب فوز هذه المسرحية؟ وبصورة عامة؛ أين يمضي المسرح الإسلامي؟
6-كتابُكَ:"الصالونات الأدبية في المملكة العربية السعودية"؛ ما أهميَّته في مسيرة الأدب السعودي المعاصر؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الأديب الأستاذ/ محمد الحناحنة، يحفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهذه إجاباتٌ عن أسئلةٍ تفضَّلْتُم بها..
السؤال الأول يقول:
سيرتك الأدبية زادت على ثلاثين عاماً، ما أهم ما يميز هذه السيرة؟
أوجز لك الجواب في نقطتين:
أ- في الشعر: صُغْتُ الملحمة الإسلامية الكبرى في (25000) خمس وعشرين ألفَ بيتٍ.
ب- في النثر: أسَّستُ -بفضل الله تعالى وعونه وكرمه- مدرسة (بدر) الشِّعرية، وأهم ميزاتها:
-أن مقدمتها: نظرية (الأدب القائد) .
-ومدرسة (بدر) تطبيقٌ لهذه النظرية، وتدعو هذه المدرسة إلى الإبداع في الشَّكل والمضمون، وإلى الأمل.
-وإذا وُجِدَ في النصِّ ألفاظٌ بذيئةٌ؛ فإن مدرسة (بدر) الشِّعرية تحكم عليه بالسقوط، وإذا وُجِدَت ألفاظٌ تصدم عقيدتنا؛ حكمت مدرسة (بدر) عليه بالإلغاء.
السؤال الثاني:
دعنا نتحدث عن الشعر، هذا الإيقاع الجميل، هذا الطائر الذي يفرُّ من بين أغصاننا كثيراً.. كيف أمسكتَ به؟
الجواب:
أوَّل قَرْزَمَةٍ لي بالشعر كانت في المرحلة الثانوية، أذكر مقطعاً منه:
(بُرْدَاكَ مِنْ حَدِيد) ..
ثم قلتُ قصيدةً، أذكر منها بيت الختام:
أخي الكشَّافُ، يا شِبْلَ الرَّواسي أخي الكشَّافُ، مَنْ عاداك خابا
ثم حمل الشعر حقائبه، وارتحل عائداً إلى وادي عَبْقَر!
في المملكة؛ تفجَّر الشِّعر لديَّ، وسبب ذلك ما يلي: