فهرس الكتاب

الصفحة 10718 من 19127

4-أدباؤنا العرب مازالوا يوقِّعون نصوصهم بعيداً عن وجدان الطفل المسلم!! ماذا ترى في هذا القول، كونكَ أديباً تزخر سيرتُكَ بالكتابة للأطفال شعراً ونثراً؟

5-"فتح القسطنطينية"مسرحيتان: شعرية، ونثرية، حازت المركز الأول في مسابقة وزارة التربية والتعليم السعودية عام 1409هـ. تُرى؛ ما أسباب فوز هذه المسرحية؟ وبصورة عامة؛ أين يمضي المسرح الإسلامي؟

6-كتابُكَ:"الصالونات الأدبية في المملكة العربية السعودية"؛ ما أهميَّته في مسيرة الأدب السعودي المعاصر؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الأديب الأستاذ/ محمد الحناحنة، يحفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهذه إجاباتٌ عن أسئلةٍ تفضَّلْتُم بها..

السؤال الأول يقول:

سيرتك الأدبية زادت على ثلاثين عاماً، ما أهم ما يميز هذه السيرة؟

أوجز لك الجواب في نقطتين:

أ- في الشعر: صُغْتُ الملحمة الإسلامية الكبرى في (25000) خمس وعشرين ألفَ بيتٍ.

ب- في النثر: أسَّستُ -بفضل الله تعالى وعونه وكرمه- مدرسة (بدر) الشِّعرية، وأهم ميزاتها:

-أن مقدمتها: نظرية (الأدب القائد) .

-ومدرسة (بدر) تطبيقٌ لهذه النظرية، وتدعو هذه المدرسة إلى الإبداع في الشَّكل والمضمون، وإلى الأمل.

-وإذا وُجِدَ في النصِّ ألفاظٌ بذيئةٌ؛ فإن مدرسة (بدر) الشِّعرية تحكم عليه بالسقوط، وإذا وُجِدَت ألفاظٌ تصدم عقيدتنا؛ حكمت مدرسة (بدر) عليه بالإلغاء.

السؤال الثاني:

دعنا نتحدث عن الشعر، هذا الإيقاع الجميل، هذا الطائر الذي يفرُّ من بين أغصاننا كثيراً.. كيف أمسكتَ به؟

الجواب:

أوَّل قَرْزَمَةٍ لي بالشعر كانت في المرحلة الثانوية، أذكر مقطعاً منه:

(بُرْدَاكَ مِنْ حَدِيد) ..

ثم قلتُ قصيدةً، أذكر منها بيت الختام:

أخي الكشَّافُ، يا شِبْلَ الرَّواسي أخي الكشَّافُ، مَنْ عاداك خابا

ثم حمل الشعر حقائبه، وارتحل عائداً إلى وادي عَبْقَر!

في المملكة؛ تفجَّر الشِّعر لديَّ، وسبب ذلك ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت