فهرس الكتاب

الصفحة 12230 من 19127

العنوان: زندقة في برنامج إضاءات!

رقم المقالة: 1917

صاحب المقالة: د. خالد بن عبدالله المزيني

أركون... التمهيد للردة العامة عن الإسلام

تفاجأت بإعلان المذيع السعودي: تركي الدخيل، بأنه سوف يستضيف هذا الأسبوع في برنامجه"إضاءات"، الدكتور الجزائري المتفرنس"محمد أركون" [1] ، ومبعث الاستغراب أن هذا الرجل لا يملك أي مقوم من مقومات الفكر الصحيح، بل ولا المحايد، وجميع إنتاجه الفكري يكاد يدور حول الدعوة إلى إسقاط قدسية القرآن الكريم!!

فهو أحد الجفاة الكبار المنادين بنبذ القرآن الكريم، كما نبذت أوروبا كتابها ظهرياً!!

هذا فضلاً عن كونه أحد الخونة لوطنه إبان الاستعمار الفرنسي، بشهادة معاصريه من الفرنسيين، أمثال روجيه غارودي.

وقد قمتُ منذ سنوات بدراسة حول إنتاج"أركون"فوجدتُ أنه لا يعدو أن يكون زنديقاً كبيراً، إلا أن الفرق بينه وبين غيره أنه يصرح بزندقته، في حين يلمح إليها أصحابه!!

وأنوِّه إلى الدراسة المركَّزة التي أجراها أخونا الدكتور محمد بريش حول فكر أركون، وقام بتفنيد آرائه، وفضح عمالته، وقد نشرت قديماً في مجلة الهدى المغربية، حتى إن أركون قام بمراسلة المجلة ليوقف نشرها للدراسة، ثم إنه انهزم حين دعي إلى محاورة علمية مع الدكتور بريش، والوثائق حاضرة شاهدة، وأقترح على الدخيل أن يستضيف الدكتور بريش ليجلي حقيقة المسألة.

وهذا ملخص لدعوة أركون إلى أَنْسَنَة القرآن الكريم، مع مناقشتها باختصار لا يخل بالمقصود.

دعوى"أَنْسَنَة"القرآن الكريم

أ - تقرير الدعوى:

يَقْصِد أركون وغيره بـ"الأَنْسَنَة"؛ ذلك الموقف الذي يقدِّس الإنسانَ لذاته، ويعتبره مركزَ الكون، ومحورَ القيم [2] ، ويفرِّقون بذلك بين"المركزيَّة الإنسانية"؛ و"المركزيَّة الإلهية"، ويرون أنَّ مشكلةَ المسلمين اليوم؛ هي في إيمانهم بأن الإله هو مركز الكون، ومصدر التشريع [3] !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت