فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: حقيقة الإيمان ومقتضياته
رقم المقالة: 1172
صاحب المقالة: الشيخ ناصر بن محمد بن مشري الغامدي
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، أحمده تعالى وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وقيوم يوم الدين، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله إمام المتقين، وسيد الخاشعين، وقدوة الناس أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين وصحبه الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين.
أما بعد فيا أيها الناس:
اتقوا الله - تعالى - ربكم واشكروه على وافر نعمه، وأطيعوه واعبدوه ما لكم من إله غيره ولا رب لكم سواه، الزموا أمره، واحذروا نهيه فبذلك أمركم وشرع لكم؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} ؛ [الأحزاب: 71 -72] .
أيها المسلمون:
لقد كرم الله - تعالى - بني آدم، وأنعم عليهم بوافر النعم، وحباهم من الخيرات ما يعجِزون عن شكره والقيام لله - سبحانه - بحقه، وإن أفضل نعمة أنعمها الله على الإنسان وكرمه بها وميزه عن سائر المخلوقات: العقل والإدراك. وإن من تمام هذه النعمة اتباع الدين الذي شرعه، والإيمان بالإسلام الذي اختاره للعالمين ديناً لا يقبل من أحد سواه.
عباد الله: