فهرس الكتاب

الصفحة 8737 من 19127

العنوان: أمٌ مؤمنة

رقم المقالة: 1587

صاحب المقالة:

هذه القصة تناسب خطب الجمعة في موضوعات: التوكل على الله - القدر - المرض - الابتلاء - الصبر - الشكر - الرضا - قدرة الله - القرآن - الموت.

طبيب يقص قصة واقعية حدثتْ أمامه:

امرأة أجريت لابنها عملية في القلب، طفل عمره سنتان ونصف، وبعد يومين من العملية، وابنها بصحة جيدة، وإذا به يُصاب بنزيف من الحنجرة، أدى إلى توقف قلبه 45 دقيقة. قال لها أحد الزملاء: احتمال أن يكون ابنك مات دماغيًّا، وأظن أنه ليس له أمل في الحياة. أتعلمون ماذا قالت؟ قالت: الشافي الله، المعافي الله، أسأل الله إن كان له خير في الشفاء أن يشفيه، ولم تقُل غيرها! ثم استدارت وأخذت مصحفها الصغير الأزرق، وجلستْ تقرأ عليه. وهذا حالها إلى أن بدأ يتحرك، وعندما بدأ يتحرك - الحمد لله - حمدنا الله على هذا، وفي ثاني يوم يأتيه نزيف شديد، مثل نزيفه الأول، ويتوقف قلبه، ويتكرر هذا النزيف ست مرات، ونقول لها: إن ابنك مات دماغيًّا، وهي تقول: الحمد لله الشافي ربي، هو المعافي، وتُعيد كلماتها، ثم تنصرف، وتقرأ عليه، وبعد أن سيطر أطباء القصبة الهوائية على النزيف بعد ستة أسابيع، إذا به يُبتلى بخرَّاج كبير، والتهابٍ في الدماغ، قلنا: ابنك وضعه حرِج جدًّا، وحالته شديدة الخطورة.

قلنا لها هذا الكلام، فردَّتْ: الشافي هو الله، وانصرفتْ تقرأ عليه القرآن، فَبَرِئَ من هذا الخرَّاج الكبير بعد أسبوعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت