فهرس الكتاب

الصفحة 10737 من 19127

العنوان: حوار مع الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد

رقم المقالة: 803

صاحب المقالة: خاص: الألوكة

توتر وارتقاب يعم الأراضي الفلسطينية بانتظار بشائر حكومة الوحدة الوطنية في فك الحصار، وإعادة الحياة إلى مجراها الطبيعي، وإحلال بعض من ملامح الهدوء والاستقرار الأمني والسياسي، ولاسيما الاقتصادي والاجتماعي؛ من شأنها أن تنهي الألم وتبدد مشاعر الاحتقان، التي شهدتها الساحة الفلسطينية، وعانتها على مر عام ونصف تقريباً، منذ انتخابات التشريعي المنعقدة في أواخر يناير العام الماضي، وما لحقها من اضطرابات ونزاعات على السلطة، قابلها خناق وتضييق إسرائيلي؛ جر الساحة الفلسطينية إلى مزيد من الصراعات.

في حوار خاص وشامل مع الناطق الإعلامي للحكومة الفلسطينية غازي حمد، يثير الكثير من القضايا، ويرد على أجوبة؛ طالما نشد المواطن الفلسطيني والعربي لها أجوبة شافية. تابعوا معنا..

-ماذا قدمت حكومة الوحدة الوطنية للفلسطينيين؟

على الرغم من عدم زوال الحصار الاقتصادي، واستمرار الضغط الأمني والسياسي على الساحة الفلسطينية بعد اتفاقيات مكة؛ إلا أن أملاً يلوح في الأفق ببدء تبدده، بإذن الله الكريم. يبرهن على ذلك اعتراف الدول بالحكومة، إضافةً إلى الدعم العربي الكامل، وترحيب عدد من الدول الأوروبية وغير الأوروبية، واستقبالها وزراء الحكومة؛ لبحث سبل الدعم، والتفاهم على بحث آلية لتخفيف العبء الاقتصادي، وإبداء عدد كبير منها استعداداً للدعم الاقتصادي لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت