الفكرة إذًا مهمة، لكنها في يد الفنان المقهور العاجز تضر بالصورة الفنية أبلغ الضرر، ولهذا سمعنا عن مؤسسات موجهة ساقت الفنانين إلى حظائر السخرية الفنية، وألزمتهم بموضوعات معينة، وأفكار مغرضة... فكانت النتيجة أن بقيت ملايين النسخ من تلك الكتب، ملقاة في مخازنها يعشش فوقها العنكبوت، ولم تستطع برغم ألوان الدعاية المختلفة والتسهيلات الكثيرة أن تجد الطريق إلى عقول القراء وقلوبهم...