فهرس الكتاب

الصفحة 9921 من 19127

العنوان: تقريب القرآن وتيسير قراءته

رقم المقالة: 1026

صاحب المقالة: محمد عيد العباسي

تقريب القرآن وتيسير قراءته لبني العروبة والإسلام

مازال العلماء والدعاة في كل زمان يبحثون عن الوسائل التي تسهِّل على الناس تعلُّم دينهم، وتقرِّب إليهم فهمه ودراسته، ودين الإسلام إنما هو الكتاب والسنة، وقد خدمهما العلماء خدمات جليلة؛ فصنفوا الكتب وأكثروها في تفسير القرآن، وبيان وجوه إعجازه وبلاغته، وشرحوا أحكامه وحكمه، واستخلصوا فوائده وعِبَره. كما بذلوا الجهود الضخمة لخدمة السنة، فجمعوها من أفواه الرواة الذين تفرقوا في مشارق الأرض ومغاربها تبعاً للفتوحات الإسلامية الواسعة والسريعة، ورتبوها وشرحوها، ووضعوا القواعد العلمية الدقيقة التي صارت علماً مستقلاً يسمى بمصطلح الحديث، وعلماً آخر في تراجم الرواة يسمى علم الجرح والتعديل؛ كل ذلك لأجل تمييز صحيحها من سقيمها، وإبطال حيل الوضّاعين الذين افتروا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتقولوا عليه مالم يقل، ثم صنفوا في علوم الحديث كشرح غريبه والتوفيق بين مشكلة، ووضع فهارسه في كتب الأطراف وغيرها.

ومن الأعمال الجليلة في خدمة السنة ما قام به العلامة محمد ناصر الدين الألباني تحت عنوان"تقريب السنة بين يدي الأمة"فكان من ثمرة هذا المشروع تحقيق السنن الأربعة و"الأدب المفرد"ومختصري الصحيحين وغيرها فسهَّل على المسلمين الاستفادة من هذه الكتب القيمة بعد ما كانت صعبة لا يستطيعها إلا المتمكنون.

وفيما يتعلق بالقرآن الكريم فقد ظهر منذ سنوات عمل جيد لتقريبه وتسهيل تلاوته بصورة حسنة مجوَّدة، وَفق أحكام التجويد المعروفة في طبعة خاصة للمصحف الشريف أصدرتها مكتبة المعرفة بدمشق.

وتميزت بميزات عديدة أهمها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت