العنوان: فروخ أحمد: شاعر الدعوة والثقافة الإسلامية
رقم المقالة: 185
صاحب المقالة: د. محمد نجم الحق الندوي
فروخ أحمد من كبار الشعراء البنغاليين، استطاع بموهبته الشعرية أن يأخذ مكانة مرموقة في الأوساط الأدبية، وما يعتقده يكتبه في شعره ويتغنى به، ولم ينكس رأسه أمام أي قوى باطلة مهما كانت كبيرة، وعرف بغيرته بين أحبائه وأعدائه، وترك لنا ذخيرة قيمة حية يزهو بها الأدب البنغالي.
ولد شاعرنا فروخ أحمد في الأسرة الوسطى الصغيرة بـ (ماجأيل) إحدى قرى مديرية ماغورا في محافظة جسور بولاية البنغال الشرقي (بنغلاديش حاليًا) مساء يوم الخميس 10 من شهر يونيو سنة 1918م [1] .
أسرته:
كان شاعرنا من أسرة نبيلة عرفت في المجتمع بالعلم والمعرفة، وكان جميع أفراده مثقفين، وجده السيد عباس علي خان كان موظفًا في إدارة التسجيل الفرعية في الحكومة البريطانية بالهند [2] ، وكان أبوه السيد حاتم علي خان مفتشًا عامًا للشرطة البريطانية في الهند [3] ، وكانت أمه السيدة روشن أختر امرأة مثقفة متدينة من أسرة إسلامية، توفيت أمه وهو في السادسة من عمره، وذلك في سنة 1924م [4] ، فحرم من تربية أمه وحنانها، وذاق مرارة الحرمان في صغر سنه، فتربى في حجر جدته، وكانت جدته هذه حافظة لكثير من الملاحم البطولية، وكانت تسمع حفيدها قصصًا وسمرا كي ينسى ذكرى أمه.
دراسته: