فهرس الكتاب

الصفحة 17316 من 19127

العنوان: من شمائل المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم

رقم المقالة: 2009

صاحب المقالة: الشيخ أحمد فريد

من شمائل المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم

ملخَّص الخطبة:

1-الأمر بالتأسِّي بالنبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم.

2-جمال خِلْقَتِه.

3-نَسَبُه وبلاده.

4-الضرورات الخمس التي بُعِثَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم - لصيانتها.

5-عفو النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم - عمَّن أساء إليه.

6-تواضعه - صلَّى الله عليه وسلَّم.

الخطبة الأولى

اعلموا - عباد الله - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان أكمل النَّاس خلالاً، وأفضلهم حالاً، وأفصحهم مقالاً، وقد امتنَّ الله - عزَّ وجلَّ - علينا ببَعْثَتِه؛ فقال - عزَّ وجلَّ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة:128] ، وزكَّاه الله - عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .

ثم أمرنا الله - عزَّ وجلَّ - بالاقتداء به عليه الصَّلاة والسَّلام، والاهتداء بهَدْيه، والتخلُّق بأخلاقه؛ فقال عزَّ وجلَّ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21] .

أمَّا كمالُ خِلْقَتِه وجمالُ صورته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت