العنوان: من شمائل المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم
رقم المقالة: 2009
صاحب المقالة: الشيخ أحمد فريد
ملخَّص الخطبة:
1-الأمر بالتأسِّي بالنبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم.
2-جمال خِلْقَتِه.
3-نَسَبُه وبلاده.
4-الضرورات الخمس التي بُعِثَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم - لصيانتها.
5-عفو النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم - عمَّن أساء إليه.
6-تواضعه - صلَّى الله عليه وسلَّم.
الخطبة الأولى
اعلموا - عباد الله - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان أكمل النَّاس خلالاً، وأفضلهم حالاً، وأفصحهم مقالاً، وقد امتنَّ الله - عزَّ وجلَّ - علينا ببَعْثَتِه؛ فقال - عزَّ وجلَّ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة:128] ، وزكَّاه الله - عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .
ثم أمرنا الله - عزَّ وجلَّ - بالاقتداء به عليه الصَّلاة والسَّلام، والاهتداء بهَدْيه، والتخلُّق بأخلاقه؛ فقال عزَّ وجلَّ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21] .
أمَّا كمالُ خِلْقَتِه وجمالُ صورته: