فهرس الكتاب

الصفحة 5987 من 19127

العنوان: الصراع بين الحق والباطل (1-4)

رقم المقالة: 1492

صاحب المقالة: د. سعيد بن ناصر الغامدي

السنن الإلهية في قضية الصراع بين الحق والباطل (1-3)

1 -منزلة القرآن وأهمية تدبره.

2 -معنى السنة الإلهية.

3 -سمات السنن الإلهية.

4 -أهمية معرفة السنن الإلهية وسبل ذلك.

[1] - منزل القرآن وأهمية تدبره

القرآن كلام من له الكمال المطلق فهو كامل، القرآن كلام العالم بكل شيء والخالق لكل شيء والمالك لكل شيء والمدبر لكل شيء فهو كامل شامل حق مبين.

وقد ورد في منزلة القرآن وفضله آيات كثيرة وأحاديث وآثار:

فمن القرآن وصف الله للقرآن بأنه تبيان لكل شيء.

قال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89] .

وقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [يوسف: 111] .

{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا} [الإسراء: 81] .

{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ} [الروم: 58] .

وأخبر الله بأن هذا القرآن يهدي من اتبعه إلى أقوم مسلك وأقوم منهج، وأسلم طريق:

قال الله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [سورة الإسراء: 9] .

القرآن كتاب الحق نزل من عند الحق وبالحق نزل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت