فهرس الكتاب

الصفحة 10267 من 19127

العنوان: حال السلف في رمضان

رقم المقالة: 1208

صاحب المقالة:

أخي المسلم.. أختي المسلمة

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته... وبعد،

أبعث إليكم هذه الرسالة مُحَمَّلَة بالأشواق والتحيات العطرة، أزفُّها إليكم من قلب أحبَّكم في الله، نسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته ومستقر رحمته. وبمناسبة قدوم شهر رمضان أقدم لكم هذه النصيحة هَدية متواضعة، أرجو أن تتقبلوها بصدر رحب وتبادلوني النصح، حفظكم الله ورعاكم.

كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟

قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة:185]

أخي الكريم:

خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:

-خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

-تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.

-يزين الله في كل يوم جنته، ويقول: يوشك عبادي الصالحون، أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى، ثم يصيروا إليك.

-تُصَفَّد فيه الشياطين.

-تُفَتَّح فيه أبواب الجنة، وتُغَلَّق أبواب النار.

-فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.

-يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.

-لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة من رمضان.

فيا أخي الكريم: شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستقبله؟ بالانشغال باللهو وطول السهر!!، أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا نعوذ بالله من ذلك كله!!.

ولكن العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح، والعزيمة الصادقة على اغتنامه، وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.

وإليك أخي الكريم الأعمال الصالحة التي تتأكد في رمضان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت