العنوان: المسلمون.. في مستقبل أمريكا السياسي
رقم المقالة: 875
صاحب المقالة: أحمد أبو زيد
• يوجد حاليا في أمريكا حوالي 3000 مسجد، وأكثر من 300 مدرسة، ويشارك 15 ألف مسلم في الجيش الأمريكي.
• عدد المسلمين في الولايات المتحدة سيزيد عن عدد اليهود بحلول عام 2010م، وهو تحول من شأنه أن يؤثر على السياسات الأمريكية الداخلية والخارجية.
• المسلمون في أمريكا في حاجة إلى الثقة في أنفسهم وإعادة اكتشاف قدراتهم وتوظيفها.
• مجلة"نيوزويك"الأمريكية: المسلمون الأمريكيون بدأوا يكوّنون قوة انتخابية واقتصادية كبيرة يجب أن تؤخذ في الحسبان.
• دور المسلمين الفعال على الساحة الأمريكية مرتبط بوحدة الكلمة والهدف والعمل الجماعي بدلا من التشرذم والفرقة.
• نجاح المسلمين في استغلال الانتخابات الأمريكية والتأثير فيها سيفرض المجتمع المسلم على الخريطة السياسية الأمريكية.
• العرب في أمريكا مطالبون باستغلال قوتهم العددية في تشكيل هوية إسلامية أمريكية محلية وليست وافدة.
أصبح المسلمون اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية جزءا لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي، وظهرت خلال السنوات الأخيرة بوادر اهتمام بإشراك المسلمين في الحياة السياسية، وذلك استجابة للوجود الإسلامي المقدر في هذه البلاد، والدور الذي يؤديه المسلمون على المستوى الاقتصادي والاجتماعي بتكوين"لوبي إسلامي"في مواجهة"اللوبي الصهيوني"ذي النفوذ الكبير على المستوى السياسي والاقتصادي والإعلامي.
فواقع المسلمين اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية وعلاقتهم بالمجتمع الأمريكي، التي تمتد على مدى عدة عقود ماضية تنبئ عن الدور الكبير الذي سيؤدونه على الساحة السياسية والاقتصادية في السنوات القادمة، بعد أن سجل لهم التاريخ المعاصر الكثير من المشاركات والإنجازات الملموسة في الحياة الأمريكية.