فهرس الكتاب

الصفحة 9117 من 19127

العنوان: بداية الخلق والتكليف

رقم المقالة: 1406

صاحب المقالة: الشيخ إبراهيم الحقيل

الحمد لله، نَحْمَدُه ونَسْتَعِينُه ونَسْتَغْفِرُه، وَنَعُوذُ بِالله من شُرورِ أَنْفُسِنا، ومن سيئات أعمالِنا، مَن يَهْدِهِ الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ مُحَمَّدًا عبده ورسوله.. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] ، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 07-17] .

أما بعدُ: فإن أحسن الحديث كلام الله - تعالى- وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشرَّ الأُمور محدثاتُها، وكلَّ مُحدثةٍ بِدعةٌ، وكُلَّ بدعة ضلالةٌ، وكلَّ ضلالة في النار.

أيها الناس: لكل بداية نهاية، ولِكُلِّ أجَلٍ كتاب، وسَنَتُنا هذه كان لها بداية، وها هي الآن تنتهي ليخلفها سَنَةٌ أخرى، تبتدئُ ثم تنتهي، وكما كان للدنيا بداية قبل مئات السنين فإن لها أجلاً تنتهي عنده، لا يعلم حينَهُ إلا الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت