العنوان: نشيد الكتائب
رقم المقالة: 102
صاحب المقالة: عبدالحكيم عابدين
هو الحقُّ يحشُد أجنادَه ويعتدُّ للموقف الفاصلِ
فَصُفّوا الكتائبَ آسادَه ودُكّوا به دولةَ الباطلِ
نبيَّ الهُدى قد جَفوْنا الكرى وعِفْنا الشَّهيَّ من المَطْعمِ
نهضْنَا إلى اللهِ نجلو السُّرى [1] بروعةِ قرآنِه المُحكَمِ
ونُشهد من دبَّ فوقَ الثَّرى وتحتَ السَّما عِزَّةَ المسلمِ
دعاةً إلى الحق لسنا نرى له فديةً دون بذل الدَّمِ
هو الحقُّ يحشُد أجنادَه ويعتدُّ للموقفِ الفاصلِ
فصُفّوا الكتائبَ آسادَه ودُكّوا به دولة الباطلِ
تآخت على الله أرواحُنا إخاءً يروعُ بناءَ الزَمنْ
وباتت فدى الحقِّ آجالُنا بتوجيهِ مرشدِنا المُؤْتمَنْ
رقاقٌ إذا ما الدُّجى زارنا غمرنا محاريبَنا بالحَزَنْ
وجندٌ شداد إذا رامنا لبأسٍ رأى أُسُدًا لا تُهَنْ
هو الحقُّ يحشُد أجنادَه ويعتدُّ للموقفِ الفاصلِ
فصُفّوا الكتائبَ آسادَه ودُكّوا به دولة الباطل
تآخت على الله أرواحُنا إخاءً يروعُ بناءَ الزَمنْ
وباتت فدى الحقِّ آجالُنا بتوجيهِ مرشدِنا المُؤتمَنْ
رقاقٌ إذا ما الدُّجى زارنا غمرنا محاريبَنا بالحزنْ
وجندٌ شداد إذا رامنا لبأسٍ رأى أُسُدًا لا تُهَنْ
هو الحقُّ يحشُد أجنادَه ويعتدُّ للموقف الفاصل
فصُفّوا الكتائب آسادَه ودُكّوا به دولة الباطل
أخا الكفر إِمّا تبعتَ الهدى فأصبحت فينا الأخَ المُفتَدى
وإِمّا جهلت فنحن الكماهْ نقاضي إلى الرَّوْع من هدّدا
إذًا لأذقناك ضِعفَ الحياهْ وضِعفَ المماتِ ولن تُنجدا
فإنّا نصول بروحِ الإله ونقفو ركابَ نبيِّ الهُدى
إلى النصر في الموقف الفاصلِ
إلى النصر في الموقف الفاصلِ
[1] السُّرى: طال بهم السُّرى وطالت: يكون مصدرًا كالهدى، وجمع سُرْية. يقال: سرينا سُرية من الليل وسَرية كالغُرفة والغَرفة، وعليه قول أبي الطيب:
برتني السُّرى بري المُدى فرددنني