فهرس الكتاب

الصفحة 18291 من 19127

* ثم أدخلت في جامعة أم دَرْمان الإسلامية بالسودان.

* ثم في جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حالياً) عام 1964م [17] .

* وكانت المملكة العربية السعودية سبّاقة في هذا المجال، حيث جعلت الثقافة الإسلامية أساساً في التعليم، وجاء في السياسة التعليمية ما يلي: (العلومُ الدينيةُ أساسيةُ في جميع سنوات التعليم: الابتدائي، والمتوسط، والثانوي بفروعه، والثقافةُ الإسلاميةُ أساسيةُ في جميع سنوات التعليم) .

وبهذا أصبحت مادة الثقافة الإسلامية من المتطلبات العامة لجميع ِالجامعات في المملكة العربية السعودية.

ــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر بحث (مدخل إلى علم الثقافة الإسلامية) ، للأستاذ الدكتور عبد الرحمن الزنيدي، المنشور في مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، العدد الثاني، ص:94، المحرم عام 1410هـ.

[2] (الثقافة الإسلامية: تخصصاً ومادة..) ، ص:19-20.

[3] (نظام الإسلام: العقيدة والعبادة) ، ص:9-10، دار الفكر، بيروت،1405هـ ،1984م.

[4] انظر المرجع السابق، ص:22.

[5] المرجع السابق، ص: 24.

[6] انظر المرجع المذكور، ص:8-11، دار الفكر، بيروت، 1970م.

[7] انظر المرجع السابق، ص:51.

[8] انظر المرجع السابق، ص:15-16و51.

[9] انظر المرجع السابق، ص:16.

[10] انظر المرجع السابق، ص:110-111.

[11] انظر بحث (مدخل إلى علم الثقافة الإسلامية) للزنيدي، ص: 89.

[12] انظر (الثقافة الإسلامية: تخصصاً ومادة..) ، ص:21.

[13] انظر المرجع السابق، ص:22.

[14] انظر المرجع السابق، ص:22.

[15] انظر (الثقافة الإسلامية: تخصصاً ومادة..) ص:23-24، و (مقدمات في الثقافة الإسلامية) ، د. مفرح سليمان القوسي، ص:42-43، دار الغيث للنشر والتوزيع، 1415هـ.

[16] انظر (نظام الإسلام) ، للأستاذ محمد المبارك، ص:24-25.

[17] (سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية) ، ص:9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت