* ثم أدخلت في جامعة أم دَرْمان الإسلامية بالسودان.
* ثم في جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حالياً) عام 1964م [17] .
* وكانت المملكة العربية السعودية سبّاقة في هذا المجال، حيث جعلت الثقافة الإسلامية أساساً في التعليم، وجاء في السياسة التعليمية ما يلي: (العلومُ الدينيةُ أساسيةُ في جميع سنوات التعليم: الابتدائي، والمتوسط، والثانوي بفروعه، والثقافةُ الإسلاميةُ أساسيةُ في جميع سنوات التعليم) .
وبهذا أصبحت مادة الثقافة الإسلامية من المتطلبات العامة لجميع ِالجامعات في المملكة العربية السعودية.
ــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر بحث (مدخل إلى علم الثقافة الإسلامية) ، للأستاذ الدكتور عبد الرحمن الزنيدي، المنشور في مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، العدد الثاني، ص:94، المحرم عام 1410هـ.
[2] (الثقافة الإسلامية: تخصصاً ومادة..) ، ص:19-20.
[3] (نظام الإسلام: العقيدة والعبادة) ، ص:9-10، دار الفكر، بيروت،1405هـ ،1984م.
[4] انظر المرجع السابق، ص:22.
[5] المرجع السابق، ص: 24.
[6] انظر المرجع المذكور، ص:8-11، دار الفكر، بيروت، 1970م.
[7] انظر المرجع السابق، ص:51.
[8] انظر المرجع السابق، ص:15-16و51.
[9] انظر المرجع السابق، ص:16.
[10] انظر المرجع السابق، ص:110-111.
[11] انظر بحث (مدخل إلى علم الثقافة الإسلامية) للزنيدي، ص: 89.
[12] انظر (الثقافة الإسلامية: تخصصاً ومادة..) ، ص:21.
[13] انظر المرجع السابق، ص:22.
[14] انظر المرجع السابق، ص:22.
[15] انظر (الثقافة الإسلامية: تخصصاً ومادة..) ص:23-24، و (مقدمات في الثقافة الإسلامية) ، د. مفرح سليمان القوسي، ص:42-43، دار الغيث للنشر والتوزيع، 1415هـ.
[16] انظر (نظام الإسلام) ، للأستاذ محمد المبارك، ص:24-25.
[17] (سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية) ، ص:9.