العنوان: حركتنا النقدية بين عوائق الداخل وتهميش المراكز
رقم المقالة: 147
صاحب المقالة: د. محمد بن خالد الفاضل
تشكو الحركة النقدية في العالم العربي من ركود عام وضعف في المستوى، بسبب غياب القمم والرموز من جيل الرواد.
وبسبب آخر أهم من ذلك وهو: أن منابر الإعلام والثقافة والأدب في العالم العربي يكاد يسيطر عليها ويتحكم فيها توجه وتيار واحد أحادي النزعة، عنيف الخصومة.
وهذا التيار الحاقد على الأصالة والقيم والتراث والثوابت هو التيار المستغرب الذي يدعي الحداثة والتطور والتجديد، وهو خاو"وخال"من كل ذلك، وإنما قصاراه التسول والتلصص على موائد الغرب وترجمة إبداعاتهم الأدبية والنقدية ونسبتها إليه زورًا وبهتانًا، وكل يوم يفاجئنا بعض الباحثين المحايدين بكشف بعض هذه التعديات. وقصة (الثابت والمتحول) الذي يعدونه دستورهم ليست عنا ببعيد، مع أنها ليست الأولى، ولا الأخيرة.