فهرس الكتاب

الصفحة 15760 من 19127

العنوان: كُرَّاسَةٌ جَامِعَة لِمَسَائِلَ نَافِعَة

رقم المقالة: 1086

صاحب المقالة: د. جمال عزون

للفقيه العلاّمة المؤرّخ أبي القاسم عبد الرّحمن بن إسماعيل الدّمشقيّ

المعروف بأبي شامة المقدسيّ

(599 - 665 هـ)

عرض وتقديم

إنّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألاّ إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبدُه ورسوله.

أمّا بعد:

فهذا أثر نفيس من آثار الفقيه المحقّق، والعلاّمة المدقّق، أبي شامة المقدسي (599 - 665هـ) ، سمّاه"كرّاسة جامعة لمسائل نافعة"، لخّص فيه خمس مؤلّفات له مفيدة، هي:

-"نور المسرى في تفسير آية الإسرا".

-و"نيّة الصّيام وما في يوم الشّكّ من الكلام".

-و"الواضح الجليّ في الرّدّ على الحنبلي".

-و"ضوء السّاري إلى معرفة رؤية الباري".

-و"المحقَّق من علم الأصول فيما يتعلّق بأفعال الرّسول، صلى الله عليه وسلم".

وهي مصنّفات مفردة لموضوعات مهمّة جليلة، لم يُخْلِهَا المؤلِّف من فوائد نافعة، وتوجيهات ماتعة، أهمّها الحرص على معرفة المسائل بالأدلّة الشّرعيّة؛ للوصول إلى الرّاجح من الأقوال التي وقع فيها الخلاف بين العلماء.

وتلك المصنّفات التي أفردها أبو شامة لمواضيع شتّى هي -في نظره- وسيلة جيّدة لإتقان الفنّ الذي عالجته تلك المصنّفات، وقد صرّح بهذا في المقدّمة، حيث قال:

(قد سبق منّي -والحمد لله كثيراً- مصنّفاتٌ في مسائلَ مخصوصةٍ من علوم متعدّدة شرعيّة، قصدتُّ بذلك أن تكون أُنْْمُوذجاً لقَصْدِ تحقيق ذلك العلم، وأنّه ينبغي لمن أراد تحصيل علم من تلك العلوم أن تكون همّتُه ساميةً إلى تحصيله على ذلك الوجه؛ فلا يَعْرِفُ محاسنَ الشّريعة ولا يجد لذّةَ العلم؛ إلاّ من كان كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت