العنوان: قولُوا الصِّدق.. قصيدة للأطفال
رقم المقالة: 1759
صاحب المقالة: خاص: الألوكة
"عوّدْ لسانكَ قولَ الصدقِ تحظَ بهِ إنّ اللسانَ لِما عوّدتَ مُعتادُ"
بأسلوب وعظيٍّ مبسّط، يحاول الشاعر سليمان غزَال أن يبين للطفل فضيلة الصدق وأن يركز على خطورة وعقوبة الكذب في القصيدة التي سنقرؤها معاً..
وهو ينطلق في ذلك من قوله تعالى: {يا أيّها الذينَ آمنوا اتقوا اللهَ وكُونوا معَ الصادقينَ} ، ومن قوله عليه الصلاة والسلام: (( أنا زعيمٌ بيتٍ في وسط الجنة لِمن ترك الكذبَ وإن كان مازحاً ) )، وقوله: (وما يزال الرجلُ يكذبُ ويتحرى الكذبَ حتّى يُكتبَ عندَ الله كذّاباً) .
.. يقول الشاعر:
قُولُوا الصِّدْقَ
يَا إِخْوَانِي يَا أَخْيَارْ يَا زُمَلائِي يَا أَبْرَارْ
اسْمَعُوا نُصْحِي وَاتَّبِعُوهْ تَنْجُوا مِنْ لَسَعَاتِ النَّارْ
قُولُوا الصِّدْقَ وَقُولُوا الْحَقَّ يَا هَوْلَ عَذَابِ الْجَبَّارْ
يَا هَوْلَ عَذَابِ الْجَبَّارْ
اصْدُقْ يَا خِلِّي لا تَكْذِبْ تَلْقَ الْحُبَّ مَعَ التَّقْدِيرْ
وَابْعُدْ عَمَّنْ يَكْذِبُ دَوْمًا فَعِقَابُ اللَّهِ لَهُ النَّارْ
وَقُلِ الصِّدْقَ وَقُلِ الْحَقَّ يَا هَوْلَ عَذَابِ الْجَبَّارْ
يَا هَوْلَ عَذَابِ الْجَبَّارْ
اُصْدُقْ.. إِنَّ الصِّدْقَ فَضِيلَهْ لا تَعْمِدْ أَبَدًا لِلْحِيلَهْ
فَالْكَذِبُ فِي الْمَرْءِ رَذِيلَهْ تُدْنِيهِ مِنْ هَوْلِ النَّارْ
فَقُلِ الصِّدْقَ.. وَقُلِ الْحَقَّ يَا هَوْلَ عَذَابِ الْجَبَّارْ
يَا هَوْلَ عَذَابِ الْجَبَّارْ
مَا أَجْمَلَ أَنْ تَحْكِيَ صِدْقًا مَا أَكْمَلَ أَنْ تَنْطِقَ حَقًّا
وَاهْرُبْ عَنْ كَذِبٍ يُؤْذِيكْ وَاحْذَرْ أَنْ تَمْسَسْكَ النَّارْ
وَقُلِ الصِّدْقَ وَقُلِ الْحَقَّ يَا هَوْلَ عَذَابِ الْجَبَّارْ
يَا هَوْلَ عَذَابِ الْجَبَّارْ*
..ننتظر تعليقاتكم على القصيدة والموضوع..