فهرس الكتاب

الصفحة 16796 من 19127

العنوان: مع الله في عرفات (شعر)

رقم المقالة: 1810

صاحب المقالة: عبدالباقي عبدالباقي

مع الله في عرفات

قُمْ لَبِّ رَبَّكَ واسْتَجِبْ لندَاهُ فَهُوَ الإِلهُ واسمه (أللهُ)

شَمَلَ العِبَادَ بِلُطفِهِ وَسَخَائِهِ عَمَّ الوَجُودَ بِجُودِهِ وَغِنَاهُ

هَذَا نِدَاءُ اللهِ في مَلَكُوتِهِ أللهُ أَكْبَرُ.. آهِ مَا أَسْمَاهُ

قُمْ وَلِّ وَجْهَكَ وابْتَغِ أُمَّ القُرَى طَوبَى لِعَبْدٍ رَبُّهُ نَادَاهُ

فَأَجَبْتُ دَعْوَتَهُ وَقُمْتُ مُهَلِّلاً لَبَّيْكَ يَا أللهُ.. يَا أَللهُ

وَقَصَدْتُ مَكَّةَ كَيْ أَحِجَّ وَارْتَجِي عَفْوَ الإِلهِ وَحُبَّهُ وَرِضَاهُ

لَمَّا دَخَلْتُ البَيْتَ فَاضَتْ مُقْلَتِي وَسَما فُؤَادِي في عُلا عَلْيَاهُ

وَشَعْرتُ أَنَّ اللهَ جَلَّ جَلالُهُ حَفَّتْ بِقَلْبِي كَفُّهُ وَيَدَاهُ

وَسَرَتْ بِجِسْمِي نَفْحَةٌ قُدْسِيَّةٌ فَشَدَا اللِّسَانُ وَصَاحَ يَا غَوْثَاهُ

إِنيّ أَتَيْتُكَ تَائِباً وَمُلَبِّياً فَأَقِلْ عِثَارِي أَنْتَ يَا رَبَّاهُ

هَذَا فْؤَادِي في يَدَيْكَ رَهِينَةٌ فَاغْفِرْ بِلُطْفِكَ ذَنْبَهُ وَخَطَاهُ

فَأَنَا خَجُولٌ مِنْ ذُنُوبيَ كَثْرَةً مَنْ لِلْمُسِيءِ سِوَى الإِلهِ إِلهُ

رُحْمَاكَ رَبِّي إِنَّ جِسْمِيَ وَاهن وَالإثْمُ أَنْهَكَ كَاهِلي.. أَضْنَاهُ

إِنِّي بِعَفْوِكَ طَاِمعٌ يَا رَبَّنَا فَأَجِبْ لِعَبْدِكَ سُؤْلهُ وَرَجَاهُ

وَالكَعْبَةُ الغَرَّاءُ طُفْنَا حَوْلَهَا سَبْعاً فَكَانَ البَدْءَ مَا طُفْنَاهُ

طُفْنَا وَكَانَ الدَّمْعُ مِنِّي هَاطِلا وَالقَلْبُ يَبْكِي وَالرَّجَاءُ دُعَاهُ

رُحْنَا نُعَظِّمُ للإِلهِ شَعَائِراً نَسْعَى وَنَحْفِدُ.. نَهْتَدي بِهُدَاهُ

مَا بَيْنَ مَرْوَةَ وَالصَّفَا وهِضَابِهَا حَيْثُ الخَلِيلُ أَفَاضَ في نجْواهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت