العنوان: سكان الكهوف من الخليل
رقم المقالة: 1061
صاحب المقالة: سيف الدين يوسف
من ينظر إلى صورة الغلاف يَحسَبه - للوهلة الأولى - منظرًا رومانسيًّا للغروب له علاقة بقصة رومانسية صِيغتْ بأسلوب مَنفلوطيٍّ جذَّاب، ولكن الكلمات المرفقة بالصورة لها دَلالات ومعانٍ أخرى بعيدة كلَّ البعد عن الرومانسية.
الالتجاء من العنف (عائلات فلسطينية تعيش في الكهوف) .
أما عنوان المقال في الصفحة السابعة من المَجلة فهو: سكان الكهوف من الخليل.
منذ بداية الشهر أصبح العنف المتصاعد بين (فتح) و (حماس) في فِلَسْطِين رسميًا يُسمَّى بالحرب الأهلية، بينما ينحني كل من قادة فلسطين وإسرائيل والسياسة الدولية أمام العنف، ويُحافِظون على استمرار إطلاق النار.
يعيش أكثرُ من مائة عائلة فلسطينية منذ سنين في الكهوف، نَزَحوا من ديارهم من جرَّاء الحروب والْتَجَؤُوا إلى الكهوف.
مراسل مَجلة (TED) هشام صرصور ذهب إلى الجبال ليستكشِف قِصَص تلك العائلات المَنسِيَّة في الكهوف.
في الجبال الواقعة شمالَ الخليل تَعِيش أكثرُ من مائة عائلة في الكهوف: شباب، عجائزُ، أطفالٌ، كلهم أُجبروا - تحت ظروف قاهرة - على ترك بيوتهم ومَزارعهم من جَرَّاء العنف في فِلَسطِين.
وبعد جولة طويلة من البحث عن الهدف المحدد استأجرتُ سيارة أجرة، وذهبتُ من أجل البحث بمساعدة (مُنتَصِر) أحد سكان الكهوف.
-منتصر (17 عامًا)
هنا تسكن عائلتي، وُلِدتُ وترعرعتُ هنا في هذه الكهوف، حياتنا قاسية؛ ولكن لا نَستطِيع أن نذهب إلى جهة أخرى، لا يُوجَد عندنا كَهْرَباء، والحصول على الماء صعب جدًّا.