فهرس الكتاب

الصفحة 17798 من 19127

العنوان: منهج التربية الإسلامية في تنظيم الغريزة الجنسية

رقم المقالة: 2022

صاحب المقالة: محمد علي الخطيب

• حرَّم الإسلامُ الرهبانيةَ؛ لأنها تخالف الفطرة، وتصادم السنن، وتعطل الحياة.

• الإسلام لا يستقذر الشهوات ولا ينكرها، ولكنه ينظمها ويضبطها.

• المثالُ الذي يسعى الإسلام إلى تحقيقه، لا يخرج عن حدود الطاقة البشرية.

• مشكلة الجنس في الغرب هي ثمرة موقف النصرانية المعادي للحياة الجنسية.

• مجتمع الصحابة لم يعرف المشكلة الجنسية، والزواج عندهم سهلٌ ميسَّر.

أ- ربَّانية لا رهبانية:

ذم القرآنُ الرهبانيةَ التي ابتدعها النصارى؛ لأنها تخالف الفطرة، وتعطل الحياة، وتصادم السنن، ولأنها طغيان في الميزان، ولذلك أنكر القرآنُ على الذين يحرمون زينة الله وطيباته {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ....} [الأعراف: 32] .

إن الطيبات مائدة الله بسطها في أرضه ودعا إليها رسله، فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51] ، ودعا إليها المؤمنين، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ...} [البقرة: 172] ، فهل يدعونا الله إلى مائدته ثم نعرض عن دعوته ولا نجيب؟! وهل نملك ألا نجيب؟! وهل يستطيع الإنسان أن يستغني عن خير ربه وفضله؟ ولو اتجه هذا الاتجاه، قسراً لطبيعته وقهراً لفطرته، فهل يطيق صبراً، ويواصل سيراً؟ وهل ستكون النتيجة لو تصبر وواصل السير في هذا الطريق المعاكس للفطرة إلا توقف الحياة وهلاك الإنسان؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت