فهرس الكتاب

الصفحة 7383 من 19127

العنوان: القَوامة.. تكليف لا تشريف

رقم المقالة: 1292

صاحب المقالة: تحقيق: سحر فؤاد ومجاهد مليجي

• القَوامة أساسها الورع والخشية والعدل.

• الزوج البخيل لا تسقط قوامته.

• الإنفاق بقدر استطاعة الزوج وليس بتطلعات الزوجة.

• البخيل أكرم الناس على أهل بيته فهو يدخر المال لهم.

• القَوامة لم يجعلها الإسلام للرجل بإطلاقها ولم يحْرِم منها المرأة.

تثار بين الحين والآخر قضية القَوامة ويتنازعها بعض من الرجال والنساء، فما هي القَوامة؟ وما واجب النساء تجاهها؟ وهل البخل يُسقِط قَوامة الرجل على أسرته؟ وإذا كانت الزوجة مسرفة ماذا يفعل الزوج؟ هذه الأسئلة وغيرها سنحاول الإجابة عليها من خلال التحقيق التالي.

أمور كثيرة في عصرنا أصبحت تُدفع باتجاه وضع من الندية بين الرجل والمرأة، فالظروف أتاحت أمام كل امرأة فرصاً أكبر للاستقلال المادي والمعنوي، فهي تخرج وتعمل وتشارك، لها مالها الخاص، وعندها حاسوبها الخاص، وهاتفها النقال، وحسابها البنكي، وعالمها الذي يتوسع، وغالباً ما يكون هذا التوسع على حساب الرجل وعلاقتها به، فهي أكثر برودة وزهداً تجاه زوجها؛ لأنها أقل احتياجاً له، وأقل رغبة في بذل الجهد لإرضائه، فيفقد الزوج ميزاته النسبية في الإنفاق والخصوصية، وتتسلل إلى نفسه مشاعر الحنق، وحين يستقر في ضميره أن زوجته ندٌ له يبدأ في معاملتها بالمثل؛ مما قد يحوِّل الحياة بينهما إلى جحيم.

العديد من الجمعيات النسائية العربية- التي تتبنى الأجندة الغربية في وجه ثوابتنا الإسلامية- تزعم أن القَوامة تسقط حال عدم الإنفاق؛ فقد ثبتت للرجل بالإنفاق؛ إلا أن علماء الإسلام وفقهاء الشريعة أكدوا أن قَوامة الرجل لا تسقط حتى مع عدم الإنفاق؛ لأنها قائمة بنص الآية بشرطين هما في قول الله تعالى: {بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ...} [النساء:34] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت