فهرس الكتاب

الصفحة 5437 من 19127

العنوان: السباق النهائي في رمضان

رقم المقالة: 1190

صاحب المقالة: أبو وائل أكرم أحمد عمير

أخي في الله.. كن وقفًا لله تعالى في السر والعلن في المنشط والمكره!

أنت الآن في مضمار السباق (3000 متر موانع) ، لا ... بل أنت في سباق مع الزمن ، ثلاثون يومًا من الصيام والقيام، الحواجز فيها هي المغريات والخطايا والمعاصي. مضمار السباق مكتظ بالملائكة المسبحين لله، المستغفرين لأمثالك من المؤمنين.

أنت أخي أحد المتسابقين في سباق حاد، وتنافس شديد ( التنافس في الأيام الباقية على الأعمال الصالحة، والتقرب إلى الله ) .

أخي المؤمن .. لم تبقَ إلا دورة واحدة، والسباق قد دخل في مرحلته الأخيرة، ولم يبقَ من رمضان إلا الشيءُ اليسير، حتى نتعرف على الفائز بالجائزة الكبرى"العتق من النار".

أخي المؤمن .. أيرضيك أن تكون ممن أعرض عن السباق، أو تخاذل فيه قبل نهايته، أو انسحب منه وقد بلغ ذروته؟ لا تستسلم، وثِقْ أن جمهور الملائكة يشجعك بالتسبيح والاستغفار.

إن الاقتراب من نهاية شهر التوبة والغفران، يجب أن يكوِّن فينا مزيدًا من التضحية والثبات، وبذل جهد أكبر؛ حتى نصل إلى خط الوصول"رضى الله والتقوى"مع الفائزين بالعتق من النيران، الفَرِحين بما آتاهم الله من فضله.

• الجائزة الكبرى أو الكأس:

أخي المؤمن .. إن كل سباق أو تظاهرة تُختم بجائزة معتبرة مادية أو معنوية، ويفرح لها الفائز أيما فرحة عند الحصول عليها. ولله المثل الأعلى، فالله - جل وعلا - أكرم الأكرمين، لم يخرج بنا عن التقاليد الإنسانية؛ حيث جعل لنا في نهاية شهر رمضان ليلةَ القدر، وهي في الوتر منه، فمن صادفها بالحرص والاجتهاد؛ فقد فاز فوزًا عظيمًا، وهي تضاهي عبادة ثمانين ونيِّف سنة (حوالي 84 سنة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت