فهرس الكتاب

الصفحة 4603 من 19127

العنوان: الحسُّ الدعوي في قصص (من غير كلام) للعريني

رقم المقالة: 991

صاحب المقالة: محمد شلال الحناحنة

قراءات في الأدب السعودي المعاصر

الحسُّ الدَّعْوي في المجموعة القَصصية (من غير كلام)

للأديب الدكتور عبدالله العريني

الأديبُ السعودي الدكتور (عبد الله بن صالح العريني) من الأدباء الذين صدَر لهم عدةُ أعمال إبداعية تحتاج إلى وَقَفاتٍ وقراءاتٍ متأنيةٍ، وقد كتبَ ثلاثَ رواياتٍ هي:"دِفْءُ الليالي الشاتية"، و"مهما غلا الثمن"، و"مثل كل الأشياء الرائعة"، أما مجموعته القصصية"من غير كلام"فقد صدرت عام 1425هـ عن دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع بالرياض، وجاءت في خمسين صفحةً تقريباً من القَطْع المتوسط، وضمَّت خمسَ قِصَصٍ هي:"من غير كلام-1"، و"من غير كلام -2"، و"من غير كلام -3"، و"كان له ما أراد -1"، و"كان له ما أراد -2".

لماذا (مِن غير كلام) ؟!

(من غير كلام) هو عُنوان هذه المجموعةِ، وقد أخذ ثلاثةَ عناوينَ داخليةٍ لقِصص ثلاث أيضاً، فما المغزى من هذا؟!

لا شك أن القاصَّ د. العريني جعل الأُسوةَ الحَسَنَة هي القيمةَ المحرِّكةَ لأشخاص قِصصه الثلاثة الأولى؛ وهي قيمةٌ ذاتُ بُعدٍ إسلاميٍّ، وتأثيرٍ عميق في الدعوة إلى الله التي ظلت مُرتَكَزاً أساسياً في مجموعته، وهنا ينتفي الكلامُ، والتوجيهُ، والنصيحةُ المباشِرةُ التي قد تؤثِّر سلباً إن لم تُقَدَّم بأسلوب فيه إيحاءٌ ورِقَّةٌ وصِدْقٌ، وهذا ما يتجلَّى كثيراً في واقع الدعوة.

البُعد الاجتماعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت