فهرس الكتاب

الصفحة 4756 من 19127

العنوان: الحياة الطيِّبة

رقم المقالة: 1899

صاحب المقالة: الشيخ عبدالعزيز بن عبدالفتاح قاري

الحياة الطيِّبة

ملخَّص الخطبة:

1-الحياة الطيِّبة مَطْلَب النَّاس وغايتهم.

2-اختلاف أفهام النَّاس ونظرتهم للحياة الطيِّبة:

-مَنْ يرى السَّعادة والحياة الطيِّبة في المال، من أيِّ مصدرٍ كان.

-مَنْ يرى السَّعادة والحياة الطيِّبة في المنصِب.

-مَنْ يرى السَّعادة والحياة الطيِّبة في تحصيل اللَّذائذ والشَّهوات.

-مَنْ يرى السَّعادة والحياة الطيِّبة في معصية الله.

3-الحياة الطيِّبة الحقيقيَّة في الإيمان والعمل الصَّالح.

4-حال الصَّحابة مع الدُّنيا.

الخطبة الأولى

أما بعد عباد الله:

الحياة الطيِّبة مَطلبٌ عظيمٌ وغايةٌ نبيلةٌ، هي مَطلب كلِّ النَّاس وغاية جميعهم، عنها يبحثون، وخلفها يركضون، وفي سبيلها يضحُّون ويبذلون، فما من إنسان في هذه الحياة إلاَّ وتَرَاهُ يسعى ويكدح ويُضني نفسه ويجهدها، كلُّ ذلك بحثًا عن الحياة الطيِّبة، وطمعًا في الحصول عليها. والنَّاس جميعًا على ذلك متَّفقون، ولكنهم يختلفون في معنى هذه الحياة وفي نوع هذه الحياة الطيِّبة، وتبعًا لذلك فإنهم يختلفون في الوسائل والسُّبُل التي توصلهم إلى هذه الحياة إن وصلوا إليها، مختلفون على كافَّة مستوياتهم كانوا، أممًا أو شعوبًا، أو مجتمعات صغيرة أو كبيرة؛ بل حتى الأسرة الواحدة تجد فيها ألوانًا شتَّى؛ فتجد الأب، تجد أنَّ للحياة الكريمة والحياة الطيِّبة عند الأب في كثيرٍ من الأحيان معنى يختلف عن الحياة الطيِّبة عند وَلَدِه، وتجد أنَّ للحياة الطيِّبة معنى عند الأخ يختلف عن معناها عند أخيه، وقد تجد أنَّ للحياة الطيِّبة معنى عند الزَّوجة يختلف عن معنى الحياة الطيِّبة عند زوجها، وكَمْ قامت من أجل ذلك خصومات ومشاكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت