العنوان: الإنابة في الحج
رقم المقالة: 1736
صاحب المقالة: عبدالله بن فهد الواكد
فقه الحج والعمرة
حائل، جامع الواكد
محامد وأدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية.
ملخص الخطبة
1-فضل الحج.
2-مشروعية الاستنابة في الحج الفرض.
3-حكم الاستنابة في حج التطوع.
4-أحوال الناس مع الحج.
5-حكم أخذ المال في الحج عن الغير.
6-من أحكام الوكالة بالحج.
7-مفهوم خاطئ.
الخطبة الأولى
أما بعد: فاتقوا الله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] .
عباد الله، إن الحجَّ من أفضل العبادات التي شرعها الله عز وجل، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام، فرضه الله - عز وجل - على عباده، ولكنه - سبحانه وتعالى - جعله مقرونًا بالاستطاعة، قال - تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران: 97] .
صح عن النبي أنه قال: (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) )، وقال - عليه الصلاة والسلام: (( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) ). يعود نقيًّا من الذنوب، خاليًا من الآثام، فأين أولو الألباب والأفهام؟!