فهرس الكتاب

الصفحة 10722 من 19127

العنوان: حوارٌ مع الدويش.. لقاءٌ خاص بموقع الألوكة

رقم المقالة: 1478

صاحب المقالة: حوار: تهاني السالم

نرحبُ بالشيخ الدكتور/ محمد بن عبدالله الدويش في هذا اللقاء الماتع عن التربية، ونشكر الشيخ على تعاونه وقبوله دعوة الموقع، فشكر الله لكم، وحيهلا بكم في هذا الحوار:

1-ما مفهومُ التربية؟ وما أساليبُ التربية الناجحة؟

التربيةُ هي كلُّ جهد يسعى لبناء شخصية الإنسان.

وكل تربية ترى أن هناك نموذجاً ينبغي أن يصل إليه الإنسان، فتسعى للارتقاء به من واقعه إلى هذا النموذج.

أما الأساليبُ والوسائل فهي تختلف من عصر إلى آخر، ومن وقت إلى آخر.

وهي ليست ذات أهمية بالغة في ذاتها، إنما لما تؤدي إليه.

ومعيارُ قبولِ الوسيلة أو عدم قبولها هو مدى المساعدة في تحقيق الأهداف التي نسعى من ورائها إليها.

2-ما معيارُ قبول الناس لوسائل التربية؟

معيار قبول الإنسان للتربية يتفاوت من شخص لآخر تبعًا لعوامل عدة، ولا نستطيع أن نصنّف الناس تصنيفاً حاداً في فئتين فئة تقبل وفئة لا تقبل، بل هو مدى يتوزع الناسُ عليه.

والتربية تنطلق من أهداف تتوزع إلى مجالات ثلاث: المجال المعرِفي، والمجال المهاري، والمجال الوجداني؛ فالمجال المعرفي يسعى لإكساب المتعلم معرفةً معينة كتعريفه بصفة الوضوء.

والمجال المهاري يسعى لإكساب المتعلم مهارةً من المهارات كتطبيق التجويد في أثناء تلاوته، وكالمهارات الحركية.

والمجال الوجداني يتناول الاتجاهات والجوانب الوجدانية كإكساب المتعلم محبة القرآن الكريم.

ويتفاوت ما يتحقق لدى كل مُتَرَبٍّ من هذه الأهداف، ومن هنا فإننا نقيسُ مدى تحقق الهدف، وعلى ضوئه نقيسُ مدى النجاح الذي حققته التربية في بناء شخصية الإنسان.

3-كيف يربي الإنسانُ نفسه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت