فهرس الكتاب

الصفحة 16368 من 19127

العنوان: ماذا يحدث في لبنان؟!

رقم المقالة: 866

صاحب المقالة: خاص: الألوكة

في أسوأ مواجهات مسلحة منذ الحرب الأهلية، التي استمرت بين عامي 1975 و1990م؛ تشهد لبنان هذه الأيام موجة من العنف المتبادل، وسط مخاوف من أن تؤدي الأزمة الجديدة إلى تنامي العداء، واتساع الفجوة، بين فصائلَ وحركاتٍ سياسية هناك.

فاليوم، وبعد يومين فقط من بدء المواجهات المسلحة بين القوات اللبنانية الحكومية وجماعة (فتح الإسلام) ؛ سقط ما لا يقل عن 50 خمسين قتيلاً، وعددٌ أكبرُ غير محدد من الجرحى، الكثير منهم مدنيون، في حين لا تزال الفتنة قابلة لمزيد من التصعيد.

ولم يعد الرصاص والنيران التي تطلقها الأسلحة الخفيفة هي اللغة السائدة هناك؛ بل تطور الأمر سريعاً لتشن القوات اللبنانية حرباً حقيقة، باستخدام الأسلحة الثقيلة، كالدبابات والمدفعية الثقيلة في قصف معسكرات اللاجئين الفلسطينيين في طرابلس، في محاولة يعتبرها البعض"فاشلة"للفضاء على تنظيم (فتح الإسلام) المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة.

وبات من السهل مشاهدة الحرائق وأعمدة الدخان الكثيف، وهي تتصاعد من عدة مناطق، تتمحور كلها في منطقة"مخيم اللاجئين الفلسطينيين"، فضلاً عن تدمير واسع في المباني المتهالكة، التي صمدت طويلاً أمام الفقر والعوز الفلسطيني، داخل المناطق شبه المعدمة في لبنان.

اللاجئون المحاربون..

بسبب تمركزهم داخل مخيم"نهر البارد"في ضواحي مدينة طرابلس الشمالية؛ فإن فكرة القضاء على التنظيم الذي انشق عن تنظيم (فتح الانتفاضة) يبدو صعباً للغاية، على الرغم من أن عدد مقاتليه لا يتجاوز 200 المئتين بأحسن التقديرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت