فهرس الكتاب

الصفحة 7861 من 19127

العنوان: المضمون الإلحادي في برامج التلفاز السوفيتي

رقم المقالة: 1022

صاحب المقالة: د. سعد مصلوح

تنبيه: أعدنا نشر هذه المادة مع كونها قديمة، لنبين الأثر السلبي لوسائل الإعلام من القديم في نشر الأفكار المنحرفة وتقرير المعتقدات الباطلة، وهذا الأثر ممتد ومتصل إلى أيامنا هذه.

يَتخِذ نَشر الإلحاد بين المُتَدَينِين في الاتحاد السوفيتي طريقَين مختَلِفَين، وإن كانا دائمًا متلازِمَينِ.

أولهما: طريق النشر الجماعي، ومن وسائِلِه استخدام برامج التعليم وقنوات التأثير الأَيدُيولُوجِي على الجماهيرِ؛ كالإذاعة والصحافة والسينما والتلفاز والفنون والآداب والمطبوعات بأنواعها المُختَلِفة.

وثَانِيهُمَا: طريق النشر الفردي، حيث يُوكَل إلى مسؤول الحزبِ، والمسؤول عن تخريب المعتقدات الدينية في كل مؤسسةٍ أو مصنعٍ أو مدرسةٍ - مُهمة تصنيف الأفراد، من حيث درجة تَدَينهم، وحين يُلاحَظ الالتزام الديني لدى أحد الأفراد يبدأ المسؤولون بدراسةٍ شاملةٍ للعوامل الأُسَرية والاجتماعية والثقافية، التي يُمكِن أن تكون مسؤولة عن تَدَينه، ثم يقومون برسم الخُطة المُلائِمة في ضوء هذه الظروفِ، ويبدأ التنفيذ بُغيَة تحقيق الهدف النهائي، وهو انعتاق هذا الإنسان من إسار الدين.

وغني عن البيان أن الإسلام والمسلمين يَحظَون بحظٍ وافرٍ من هذه العنايةِ، وقد سبق لنا أن ترجمنا عن الروسية مقالًا تَحَدث فيه مُؤَلفُه عن خصائص نشر الإلحاد بالطريق الفَردي بين المُسلِمِين، ويمكن الرجوع إليه لمن أراد مزيدًا من التفصيل (نُشِر المقال في عددين من مجلة"الدعوة"السعودية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت