هناك عدةُ احتمالات لتفسير ما يحدث؛ منها: أن واشنطن تريد إغراء سوريا، لفك حلفها مع إيران، في حال قرارِ بوش ضربَ الإيرانيين. أو أن الإسرائيليين أرادوا توجيه رسالة لدمشق، مفادها أنهم قادرون على ضرب العمق السوري، قبل أن يدعوهم للجلوس إلى طاولة المفاوضات، في محاولة للضغط عليهم، أو أنَّ وراءَ الأكمةِ ما وراءها.
وعلى كل الأحوال، إن كانت تل أبيب تريد إجراء سلام مع سوريا، فعليها على الأقل تقديمُ التسويغ المنطقي لتوجيه ضربة عسكرية لها في هذا الوقت بالذات.