العنوان: فلسطين والمؤتمرات الشعبية
رقم المقالة: 308
صاحب المقالة: خليل محمود الصمادي
لا تنفك المؤتمرات الشعبية تعقد في عالمنا العربي والإسلامي إلا ويكون للقضية الفلسطينية نصيب الأسد فيها، فقبل أيام عقد في الدوحة المؤتمر القومي الإسلامي السادس وأوصى بتوصيات عديدة منها مساعدة الشعب الفلسطيني ودعم صمود أمام الهجمات الصهيونية والغربية الشرسة، وقبل المؤتمر السادس كان الخامس والرابع والثالث والثاني والأول في أكثر من عاصمة عربية وكلها اتخذت توصيات هامة أو مهمة!!.
وتابع المشاهد العربي باهتمام يومي 10 و11 أيار/ مايو 2006 وقائع مؤتمر علماء المسلمين لنصرة الشعب الفلسطيني في الدوحة، وامتاز هذا المؤتمر عن سابقه من المؤتمرات بعدة مزايا منها:أنه عقد في مرحلة معقدة من مراحل الشعب الفلسطيني أي في مرحلة حركة حماس وفوزها الساحق ومحاصرتها من قبل كثيرين، ومن ناحية أخرى امتاز عن غيره من مؤتمرات إسلامية بحضور عدد من الشخصيات الفلسطينية المحسوبة على التيار العلماني كأحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، ود.ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرهما.
وكذا امتاز بحضور إعلامي كثيف تم نقله على الهواء مباشرة من قبل كثير من المحطات الفضائية، ما كان غيره من المؤتمرات السابقة يحظى إلا بتغطيات إعلامية متواضعة.
أما سبب عقد المؤتمر فهو فك الحصار الاقتصادي الذي فرضته القوى الكبرى على الشعب الفلسطيني بسبب اختياره مجلسا تشريعيا دون تزوير أو تسلط، انبثق عنه حكومة حمساوية بامتياز.
واتخذ المؤتمرون توصيات هامة أهمها فك الحصار ومساعدة الشعب الفلسطيني وانفض المتمعون وانفضت التوصيات!!
وللعودة للتاريخ نجد أن التاريخ يعيد نفسه في الأحداث نفسها والهدف نفسه ولكن أبطال الطرفين يختلفون قليلا.