العنوان: زواج المسلمة بغير المسلم... اجتهاد أم إفساد؟
رقم المقالة: 288
صاحب المقالة: أحلام علي
وسط دهشة أهالي ثالث أكبر مدينة في شرق السودان (القضارف) عقدت مراسم زواج امرأة مسلمة من مسيحي في العلن، وهذه الواقعة هي أول رد فعل لفتوى الدكتور حسن الترابي- الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض- بجواز زواج المرأة المسلمة من رجل مسيحي، وجرت مراسم زواج الفتاة السودانية من الرجل الأثيوبي الجنسية على مدى ساعات في إحدى كنائس مدينة القضارف حيث منزل أهل الفتاة، ونقل شهود عيان عن الفتاة قولها:"إنها سعيدة بزواجها من عريسها المسيحي ومقتنعة بالفكرة وأنها تستند إلى فتوى الدكتور الترابي في هذا الخصوص"وذكر هؤلاء الشهود أن أهل الفتاة منقسمون على الخطوة التي أقدمت عليها العروس، فهناك من أيد وهناك من عارض، وتباينت ردود الفعل داخل وخارج السودان عن الآراء الفقهية المثيرة للجدل التي كان قد أطلقها لدى مشاركته في ندوة سياسية في مقر حزب الأمة: (الإصلاح والتجديد) الذي يقوده مبارك الفاضل في أم درمان وكان قد أفتى من قبل بجواز إمامة المرأة للرجال في الصلاة إذا كانت أكثر علماً وفقهاً في الدين من الرجل وبأن شهادة المرأة تساوي شهادة الرجل تماماً وتوازيه بناءً على هذا الأمر ونفى أن شهادة امرأتين تساوي شهادة رجل واحد وقال:"ليس ذلك من الدين أو الإسلام بل هي مجرد أوهام وأباطيل وتدليس أريد بها تغييب وسجن العقول في الأفكار الظلامية التي لا تمت للإسلام في شيء، ووصف من يحرم ذلك بأن مثل هذه الأقاويل هي تخرصات وتضليل الهدف منها جر المرأة إلى الوراء وأن منع زواج المرأة المسلمة من الكتابي لا أساس لها من الدين ولا تقوم على ساق من الشرع الحنيف".