فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وتعليقاً على هذه الخطوات تقول الدكتورة سامية عبد اللطيف: عند تنظيف منطقة الحفاظ عند الإناث استخدمي الماء الدافئ، وقطعة قماش من القطن الناعم، وعند تنظيف السبيلين عند الإناث، ليكن اتجاه عملية التنظيف من الأمام إلى الخلف، وإلا فقد تدخل جراثيم الجهاز الهضمي إلى مجرى الجهاز البولي أو التناسلي، وهذا ما قد يؤدي إلى التهابات متكررة، ويجب تنظيف ثنايا الفرج بعناية، لا ترشي الفرج بالبودرة أبداً؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى دخولها المجرى البولي أو التناسلي، وقد يؤدي هذا إلى التهابات آنية أو لاحقة.
وبالنسبة إلى الذكور لا توجد عناية خاصة لتنظيف منطقة الحفاظ ما لم يكن الطفل مختوناً؛ فيجب عدم تغطيسه بحوض الاستحمام حتى يشفى جرحه، ودائماً احمي الجرح بوضع شاش مغطى بالفازلين أو أي مرهم يحتوي على مضاد حيوي، ولكن إذا ظهر تورم أو احمرار أو قيح من مكان الجرح عليك مراجعة الطبيب.
طفح الحفاظ مشكلة لها حل:
تبحث كثير من الأمهات عن حل لمشكلات طفح الحفاظ عند الأطفال، وفي هذا الصدد يقول متخصصو الأمراض الجلدية: يحدث هذا الطفح المعروف بالسماط نتيجة احتكاك الجلد بالعناصر المهيجة التي تتكون من تفاعل الجراثيم الموجودة في البراز، مع المواد الكيماوية الموجودة في البول، ويؤدي هذا إلى حدوث تغير في لون الجلد مع احمرار وتقرحات جلدية خاصة إذا ترك الحفاظ لفترة طولية دون تغيير، أو إذا كان الطفل يعاني الإسهال.
ثم إن استخدام الأنسجة الصناعية، والحفاظات المعطَّرة، ومساحيق التنظيف الشديدة من العوامل التي تعمل على تهيج الجلد واحمراره.
وينصح المختصون بالتالي:
• غسل الجلد بالماء الدافئ ويكون من الأمام إلى الخلف؛ لمنع انتشار الجراثيم ثم تجفيف المنطقة جيداً بالمناديل أو فوطه خاصة نظيفة.
• تهوية الجلد بترك الطفل بدون حفاظ بعد غسله وتجفيفه لمدة 20 دقيقة أو أكثر في اليوم، خاصة إذا كان الجو دافئاً ومشمساً.