العنوان: أفضل قدوة وأعظم معلِّم
رقم المقالة: 142
صاحب المقالة: آلاء محمد مرهف عبدي
فلكل أمّة رسول تقتدي به في جميع شؤونها ، ولكل فرد شخصية تكون مثله الأعلى في هذه الحياة ويحب أن يكون مثلها ..
ونحن المسلمين نملك أفضل قدوة وأعظم معلم ، وهو الشخصية المثالية التي يتمنى الجميع الاقتداء بها ، فصاحب هذه الشخصية رمز الصدق والأمانة والأخلاق الفاضلة ...
وأنا كفتاة مسلمة أريد أن أعرف أصدقائي الأطفال على ديني ونبيي .
إن رسولي اسمه محمد وهو الذي جاء بدين الإسلام العظيم ، وهو الشخص الذي أرسله الله تعالى إلينا ليعرفنا الفرق بين الخير والشر ، فمن اختار الخير فله الجنة ، ومن اختار الشر فله النار ، وهو الذي نشر رسالة الإسلام في البلاد ونشر معها الحب والسلام لقد أتى إلى هذا العالم بعد ما انتشر فيه الظلم والوحشية ، والقوي فيه يأكل الضعيف ، فجاء ليخلصنا من الشر والحروب ونشر دين الإسلام الذي أنهى به عصر الجهل والظلام ..
فجاء يأمر بالأخلاق الحسنة وينهى عن الأخلاق السيئة ، وكان صادقًا أمينًا يحب الخير لجميع الناس ويعلمهم كيف يعيشون سعداء ، وكان متواضعًا رحيمًا حسن المعاملة والخُلق ، وقال من عاش معه: ( كان خلقه القرآن ) ، فكان أحسن الناس خلقًا وأشجع الناس وكان لا يستكبر أن يمشي مع المساكين والخدم ، ولا يضرب الخدم ولا يسبهم ، وكان لا يأتيه أحد يريد حاجة إلا قضاها له قبل أن ينصرف
لذلك نحن نسير على سنته ونهتدي بهديه في طعامنا وشربنا ، وفي ملبسنا وفي نومنا وفي جميع أمورنا !
قال الله تعالى: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) .
فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإسلام فحسب ! ولكن علمنا جميع أمور الحياة ، فهو يعلمنا رحمة الله عز وجل بنا ، وكيف نبث الرحمة والتفاؤل في كل