فهرس الكتاب

الصفحة 16175 من 19127

العنوان: لماذا نخسر رمضان؟؟

رقم المقالة: 1268

صاحب المقالة:

بالأمس القريب ذرفت عيون الصالحين، دموع الحزن على فراق رمضان، وها هي اليوم تستقبله بدموع الفرح نسأل الله - عز وجل - أن نكون من أهل رمضان، وممن امتن الله عليهم بقيامه وصيامه، وأن يوفقنا للخير والصلاح والفلاح فيه.

رَمَضَانُ فِي قَلْبِي هَمَاهِمُ نَشْوَةٍ مِنْ قَبْلِ رُؤْيَةِ وَجْهِكَ الوَضَّاءِ

وَعَلَى فَمِي طَعْمٌ أُحِسُّ بِهِ مِنْ طَعْمِ تِلْكَ الجَنَّةِ الخَضْرَاءِ

قَالُوا بِأَنَّكَ قَادِمٌ فَتَهَلَّلَتْ بِالْبِشْرِ أَوْجُهُنَا وَبِالْخُيَلاَءِ

كل هذا الشوق، وكل هذا الحنين، ومع ذلك فهناك من يخسر رمضان، ويخسر فضله وأجره والعياذ بالله!! وربما لم يشعر ذلك الخاسر بلذة الصيام والقيام، ولا يعرف من رمضان إلا الجوع والعطش! فأي حرمان بعد هذا الحرمان نعوذ بالله من الخسران؟!

لماذا إذًا نخسر رمضان؟؟ سؤال يحتاج إلى إجابة. أليس الله يقول: {فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [البقرة: 64] لكني أذكرك وأحذرك من أمور ربما كانت سببًا لخسارة رمضان دون أن تشعر، فإياك إياك أن تخسر رمضان.

ويعلم الله ما أردت إلا الإصلاح، فلعل هذه الوقفات تكون لبنة أولى لكل من سمع هذا الموضوع؛ ليعيد بناء نفسه في هذا الشهر، فحرام أن يمن الله علينا بهذا الفضل، وهو إدراك رمضان، فنكفر هذه النعمة بالإسراف والتبذير في لياليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت