العنوان: الصحبة الحقيقية
رقم المقالة: 1380
صاحب المقالة: شفاء يوسف
تعجبُني دائما تلك العبارةُ لأحد الحكماء لما قال: (إن الخط الذي يقسم حبة القمح يدل على أن نصفها لك ونصفها لأخيك) .
وقول عبد الله علوان: (الرفقاء الصالحون نسلم أنهم قلة، ولكن هذه القلة متوفرة في كل مكان) .
ولكم أحبُّ هذا الموضوعَ وأهوى القراءة فيه، وسؤال الناس عن صحبتهم؛ لسبب يسير، وهو أنني لم أحظَ إلى الآن بصحبة حقيقية، أو أنني حظيت بها ولكنني لم أشكر الله على هذه النعمة حق الشكر، ولم أمسك بها بكلتا يدي وبقوة، وأدعو الله أن يمنَّ علي بصحبة تعينني على طاعته، وتزجرني عن معصيته، وتذكرني بتعاهد القرآن الذي يحتاج -برأيي- فقط إلى صحبة حقيقية وصالحة.
وأحببت في هذا المقال أن أريكم قليلاً مما أقرأ في موضوع الصداقة، وأتمنى من الله أن يستفيد منها كل قارئ. وهي منقولة من عددين من مجلة (تحت العشرين) العدد: 33 و60..
قواعد اختيار الصديق المقرب:
وإذا أردت أن تعرف ما إذا كانت صداقتك حقيقية أو لا فاسأل نفسك هذه الأسئلة:
1-هل صداقتك حقيقية؟
2-هل يفهمني صديقي جيداً؟
3-هل يكون أول من يقف بجواري وقت الأزمات، ولا تقتصر علاقتنا على تبادل الأحاديث العابرة فقط؟
4-هل يستطيع التأثير في قراراتي واتجاهاتي، وهل تغيرت شخصيتي إلى الأفضل بفضله؟
إذا كانت معظم إجاباتك بـ (نعم) فإن صداقتك بالفعل صداقة حقيقية.
وأما إذا كانت بـ (لا) ، فعليك الانتظار حتى تقابل إنساناً يصلح لأن يكون صديقك.
وعليك دائماً تذكر المواقف التالية:
1.الصداقة بقوتها:
الأصدقاء القدامى ليسوا دائماً الأفضل؛ فكثير من الصداقات الجديدة يمكن أن تحل محلها، فالصداقة ليست بتاريخ بدايتها ولا بعمرها، لكنها بقوتها ومدى تأثير كل من الطرفين فيها.
2.صداقة قديمة: