العنوان: أُنشودةٌ للفَجْر!
رقم المقالة: 1579
صاحب المقالة: محمد جاسم الياقوت
قصيدة: أُنشودةٌ للفَجْر!
أيا فجرُ لا شيءَ..
ينسابُ في أضلعي
ويغرسني مشعلاً من ضِياءْ !!
ولا شَيءَ يَجتاحني
ويصعَدُ بي نَحوَ بَوابةِ الشمْسِ..
أُمَسِكُ مزلاجَهَا و أصيحُ وأطرُقُ..
يا شَمْسُ رُدِّي
أأنْتِ تُضَاهِينَ نُوري؟!!
فتطرِقُ في خَجَلٍ رَأسَهَا لا تردُّ
أدُورُ إلى الليلِ..
أقعُدُ فوْقَ الغُيُومِ وأكتُبُ أنْشُودةً في هواكَ بلحنِ الإباءْ
يُشَارِكُنِي الشَّدْوَ نجمٌ..
وبرقٌ
ورعدُ
وأبصر من كلمات إلهيَ تبراً يُّخَطُّ على صَفَحاتِ السَّماءْ
فيكسو فؤادي خُشُوعاً
.ويَغْسِلُ وَجْهي دُمُوعاً
وأُسْمِعُ كلَّ الوجودِ وجودي بـ"اَللهُ أكبرْ"
أردِّدها في الفضاااااااء
أيا فجرُ كابرْ
ولكنْ تحرَّ زُهُوري
وأرهفْ بسمعكَ للضَّارِياتِ النُّمورِ
أجل يا حبيبي أرَى الدربَ وعرا
ولا شيءَ غيرَ كتابِ الإلهِ وسنةِ أحمَدْ
يُحيلُ الوعُورةَ دَرباً معبّدْ
يُضَاحِكُ وَجْهَ العَنَاءْ
يُحَطِّمُ أعْمِدةَ الشرِّ يَمْحَقُ كُلَّ بِغَاء
وينزَعُ أشجَانَ قَلبي
وَيَروي
.سُرُورِي
ويَطوي
.دُهُوري
أيا فجرُ هذي
رَسَائِلُ نبضِكَ دوماً أرَدِّدُهَا في اعتصَاري
وإنِّي أهيمُ بلحظِِكَ يا وهْجَ نَاري
فكنْ في انتِظاري
عَلَى الشَّوكِ سِرْتُ
أردِّدُ آياً
وفي الكفِّ يسْطُعُ حدُّ المهنَّدْ!
تعليق:"حضارة الكلمة"
الأستاذ: محمد الياقوت..
يسرنا أن نرحب بك وبأولى مشاركاتك في الألوكة - حضارة الكلمة
استشراف للمستقبل، وتفاؤل بتبدد الظلام، وتعبير عن عزة المؤمن وقوّته..
في صياغة حديثة، وكلمات وأخيلة منتقاة بعناية من المعجم المعاصر..
تنبئ عن مبدعٍ متمكن من مجاله الأدبي الإسلامي يسرنا أن يكون في طليعة"شعراء الألوكة"
.. ننتظر منكم المزيد من مشاركات وتعليقات..