فهرس الكتاب

الصفحة 13218 من 19127

العنوان: شين بلال لم تكن سيناً قط!!!

رقم المقالة: 877

صاحب المقالة: د. حيدر عيدروس علي

شين بلال لم تكن سيناً قط.

وسائر الحروف عنده محققة!!!

لقد سررتُ كثيراً بدخولي - عبر الشَّبكة الأثيرية - إلى"موقع معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب"، لمعرفتي بالعلامة مبارك قسم الله زايد - رحمه الله، وتقبل بذله في العاملين - فقد كان الرجل ركناً شديداً من أركان العمل الإسلامي في السودان، وإفريقيا، والعالم، وعلى عاتقه وعواتق المهتمين قامت منظمة الدعوة الإسلامية في أحلك الظروف، فقادها حتى استغلظت واستوت، وقد شهد المقربون منه بأنه كان عفَّ اليدِ، واللسانِ، وكان آيةً في الزهد، وكان ممن يدل على الله حالُه، قبل مقاله، فنسأل الله أن يتقبله في المخلصين، ولقد أحسن من اقترح إنشاء معهد باسمه بعد وفاته تقديراً لجهوده، وتعبيراً عن الوفاء لشخصه، على الرغم من أنه لم يكن يهتم لذلك أبداً، فقد تعلقت همته بما هو أرفع، نحسبه كذلك، والله حسيبه، ونسأل الله أن يكون قد حقق مبتغاه.

وكان من ضمن ما قرأت في موقع معهد مبارك قسم الله مقالةً، أضيفت في شهر الله المحرم من هذا العام، بعنوان: (( وفي ذكرى الهجرة النبوية - إن سين بلال عند الله شين!! ) )، كتبتها إحدى الداعيات، وقد حاولتِ الكاتبةُ أن تجد عذراً لعُجمةِ الطلاب الذين لا يجيدون العربية في نطقهم للآيات القرآنية، فاستشهدت بما تداوله الناس من قولٍ كذبٍ: (( إن سين بلال عند الله شين!! ) )، وقد أساءت الكاتبة من حيث أرادت الإحسانَ؛ إن كانت كما نظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت