العنوان: ضرب الزوجات .. أما لهذا الليل من آخر؟
رقم المقالة: 491
صاحب المقالة: إيمان الحلواني
* الزوجات: مفتر ويضرب لأتفه الأسباب بلا رحمة.
* الأزواج: مستفزات.. ويزعمن أنهن الضحية.
* د.عادل المدني: العنف يظهر من الخطبة فلا تتجاهليه.
* د.هبة عيسوي: تصعيد الأمر مطلوب والتهاون مع هذا الزوج ضعف.
* د.أحمد يوسف: الإسلام بريء من العنف الزوجي ويرفضه تماماً.
"أنت متسامح إذن أنت ضعيف"هذا هو شعار زماننا الذي نعيشه الآن؛ فقد أكدت آخر إحصائية بريطانية أن هناك ألف سيدة تموت يومياً بسبب عنف الأزواج، أما ملفات الجرائم بأقسام الشرطة فهي مليئة بالعديد من النماذج، منها على سبيل المثال:
* أب تزوج عرفياً، وأنجب طفلة جميلة أتمت عامها الأول، ورفض الأب نسْبَها إليه، وتكرر مطلب الأم فانهال عليها ضرباً هي والطفلة حتى ماتا.
* الزوج الغيور طلق زوجته ثلاث مرات، وطلب منها أن تعود إليه عن طريق"محلل"ولما رفضت أطلق عليها الرصاص.
* رجل مرضت زوجته فضاق بها، ودس لها سم الفئران في الدواء فلقيت مصرعها على الفور بعد عِشْرة عمر دامت 35 عاماً.
آلام من الواقع:
ليلى.أ.ك - متزوجة منذ ثلاث سنوات - أصبحت ضيفة دائمة لمركز الشرطة بعد أن اعتاد زوجها في السنة الأخيرة من زواجهما ضربها بسبب تعرفه على أصدقاء السوء وإدمانه للمخدرات وتقول: لأننيوحيدة أمي ووالدي متوفَّى لا أجد إلا مركز الشرطة رادعاً لزوجي وفى الأغلب لا أطلب إلا استدعائه وتوجيه إنذار له دون حبسه فأنا أخشى تفكك أسرتي.