فهرس الكتاب

الصفحة 18530 من 19127

العنوان: نهاية الأمم

رقم المقالة: 315

صاحب المقالة: عدنان الطرشة

تعريف موجز بالكتاب:

لقد قص الله - عزَّ وجلَّ - في التوراة والإنجيل والقرآن قصص الأمم السابقة، وأمر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن يقصوا القصص. وليس الغرض من ذلك هو الثقافة أو الترويح والتسلية، وإنما الغرض منه أن يتأمل الناس ويتفكروا في مصائر الأمم السابقة، كيف كانت نهاية كل أمة وكل دولة حاربت المؤمنين، أتباع رسول الله في ذلك الزمان. وأن يعلموا أن هذه هي سنة الله على الدوام مع حزب الرحمن وحزب الشيطان؛ ليتبين بعدها مَن من الفريقين هم المؤمنون وأهل الخير، ومَن هم الكافرون وأهل الشر؛ لعل الناس الخالفين لهم يحذرون أن يكونوا من حزب الشيطان؛ حتى لا ينالوا العقاب نفسه ويكونوا من الخاسرين. ويحرصون على أن يكونوا من حزب الرحمن لينالوا النجاة ويكونوا من المفلحين...!.

وهذا الكتاب (( نهاية الأمم ) )؛ فيه قصص نهاية الأمم والدول السابقة، وكذلك قصص نهاية الأمم والدول اللاحقة في المستقبل، يقدمه المؤلف عبرةً وذكرى لجميع الأمم والدول؛ المسلمة وغير المسلمة، للاعتبار بنهاية كل أمة أو دولة تشرك بالله أو تكفر به، أو تحارب دين الله أو أولياءه، أو تقتل المؤمنين بالله المسلمين له. وكذلك ليأخذ المسلمون العبرة من الحالة التي يكون فيها شأنهم ومصيرهم إذا تركوا دينهم وأقبلوا على الدنيا.

لقد كثر الحديث عن قوى الخير وقوى الشر، وسوف يستمر إلى آخر الزمان؛ وقد أبان هذا الكتاب، بل كشف كل فصل فيه، عمن هم قوى الخير الحقيقية، وعمن هم قوى الشر الحقيقية.

فلعل وعسى أن يستفيد من هذا الكتاب أمة أو قوم أو دولة أو جماعة أو حتى أفراد في الحاضر أو المستقبل، فيتركوا طرق الضلال والباطل المعوجة الشريرة المؤدية إلى جهنم وبئس المصير، ويسيروا في طريق الهدى والحق المستقيم المؤدي إلى جنات النعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت