فهرس الكتاب

الصفحة 11570 من 19127

العنوان: (رايس) و (أولبرايت) .. والبحثُ عن الكنز المفقود في الشرق الأوسط

رقم المقالة: 1491

صاحب المقالة: معمر الخليل

قبلَ أكثرَ من 15 عاماً، قام جيمس بيكر (وزيرُ الخارجية الأمريكي السابق) بتِسعِ رِحْلات خلالَ تسعةِ أشهر إلى منطقة الشرق الأوسط، قبل أن تعقد دولٌ عربية وأجنبية مؤتمرَ"مدريد"عام 1991م، الذي كان الأمريكيين يأمُلون أن يكون مؤتمراً للتصالح بين العرب والإسرائيليين. أما مادلين أولبرايت (وزيرة الخارجية الأمريكية خلال مدة حكم بيل كلينتون) فقد أمضت أكثر من عام للتحضير لقمة (واي ريفر) عام 1998م، الخاصة أيضاً بالشرق الأوسط، الذي أدى إلى اتفاق مؤقت بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ومع أن المؤتمرين لم ينجحا في حل جزء يسير من الأحجية السياسية بين العرب والصهاينة، إلا أن التحضير لهما كان غاية في الجد.. أو على الأقل هكذا بدا الأمرُ، أما اليومَ، فإن زيارةً خاطفة لوزيرة الخارجية الأمريكية (كونداليزا رايس) ، للقاء الفلسطينيين والإسرائيليين، في حدود يوم وليلة، تأمُل حكومةُ الرئيس الأمريكي (جورج بوش) أن تكون كافيةً للإعداد لمؤتمر السلام، الذي سترعاه واشنطن في منتصف نوفمبر المقبل.

لذلك ليس من الغريب أن تكتب صحيفةُ (واشنطن بوست) الأمريكيةُ، مقالةً لها تزامنت مع زيارة رايس للمنطقة، قالت فيها:"إن إدارة بوش قد أخفقت حتى الآن، في إحداث استمالة جادة خلف آخر الجهود المبذولة في سبيل تحقيق السلام في الشرق الأوسط"، مضيفةً بالقول:"إن رايس -التي ذهبت اليوم إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين- تثيرُ حولَها تساؤلات عما إذا كانت تقوم بما يكفي من الدبلوماسية، أو إذا كانت قد حددت أهدافاً محددة للمؤتمر الذي أعلن عنه الرئيسُ بوش".

الدبلوماسية لا تكفي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت