العنوان: الاسترخاء.. علاج التوتر والقلق
رقم المقالة: 1336
صاحب المقالة: خالد العشماوي
في ظل نمط الحياة الذي يسود عصرنا يتعرض الإنسان إلى المزيد من القلق والتوتر وإرهاق الأعصاب بدرجة تكون في كثير من الأحيان أقوى من قدراتنا على التحمل.
وللتوتر أعراض مرضية متعددة الأشكال بدءاً من صداع بسيط وصولاً إلى حدوث قرحة في المعدة مروراً بكل أنواع الآلام في المفاصل وفقرات العمود الفقري ومختلف درجات الضغط وتصلب الشرايين ؛ إذ يرتبط القلق والتوتر مباشرة بتغيرات في عدد من الوظائف الجسمية الحيوية كدرجة الشد والتوتر العضلي في عضلات الجبهة والرأس أو الكتف أو الظهر أو الساعدين أو غيرها من العضلات، وأيضاً درجة الحرارة المحيطية في أصابع اليدين أو القدمين حيث تزداد برودة اليدين في حالة التوتر والقلق.. وتزداد حرارتها مع الراحة والاسترخاء، إضافة إلى عدد من الوظائف الأخرى مثل دقات القلب والضغط والتعرق.. فكيف نتخلص من التوتر والقلق ونعيد إلى حياتنا الراحة والهدوء؟!
يقول الخبراء والمختصون: الاسترخاء أحد أهم الأساليب المضادة للتوتر والقلق.. وقد عرفته معظم الشعوب منذ وقت طويل. و اكتشف العالَم الغربي أهمية الاسترخاء.. واستطاع تطوير بعض البرامج والأساليب الفردية والجماعية والأجهزة.. والتي تستخدم الآن على نطاق واسع بوصفها بديلاً للعلاج الدوائي في بعض الحالات، أو بوصفها أسلوباً مساعداً في علاج الاضطرابات النفسية والجسمية.
وبوجهٍ عام فإننا في العالم الإسلامي نمتلك أحسن أساليب الاسترخاء في الذكر والصلاة.
أما أساليب الاسترخاء الحديثة فتقوم على جملة من التمارين والتدريبات البسيطة التي تهدف إلى إراحة الجسم والنفس وذلك عن طريق التنفس العميق وتمرين الجسم كله على الارتخاء وزوال الشد العضلي.