فهرس الكتاب

الصفحة 9860 من 19127

العنوان: تفسير الأحلام صناعة زبائنها نساء

رقم المقالة: 1920

صاحب المقالة: نهى الفخراني

شَغَفُ النساء بالأحلام وتفسيرها لا يستطيع أحد إنكارَه؛ فالأحاديث بين النساء والفتيات سواءٌ أكانت عبر الهاتف أم في التجمعات النسائية - يدور جزءٌ كبيرٌ منه عمَّا يحلُمن به، وما أن تشتهرَ إحدى السيّدات في العائلة بقدرتها على تفسير الأحلام حتّى يتهافَتَ عليْها الجميع، يحكينَ لها بالنهار عمَّا يدور في أحلامهنَّ بالليل.

وقد وصل الأمر ببعض السيدات عندما تُؤَرِّقُهُنَّ بعض المشكلات الحياتية، ويُردْنَ استشراف المستقبل - أن يحاولْنَ النوم، آملاتٍ في إيجاد حلٍّ عن طريق الأحلام! أو بمعني أصح: الأوهام.

وقدِ استغَلَّتْ كثيرٌ من الفضائيات العربية هذا الشَّغفَ، فأصبحت تُخصِّص برامجَ كثيرة لتفسير الأحلام، تتنافس من خلالها للاستِحْواذ على اهتمامات وإقبال الجمهور، لاسيَّما النساء!

فلماذا النساء بالذات دون الرجال يحلُمنَ كثيرًا؟ وما الحقيقة العلمية للأحلام؟ وما الفرق بين الرُّؤَى والأحلام؟ وهل من الممكن أن نحدِّد أهدافنا ومسيرة حياتنا ومواقفنا من البشر من خلال الأحلام؟

هذه الأسئلة وغيرها نحاول الإجابة عليها في التحقيق التالي.

أثق في أحلامي

نيللي الشَّاهد - طبيبة نساء - تقول:

"الرؤية هي بشارةٌ من الله- سبحانه وتعالى. وأنا في حياتي أحبُّ الأحلام، وأهتمُّ بها كثيرًا، ليس لشيءٍ إلاَّ لأنها تمثِّل لي حقيقةً في حياتي، فطوال أيام دراستي أكون قَلِقَةً جدًّا، فأرى في منامي رؤيا رمزيَّة تدلُّ علي نجاحي، وكان هذا يُسبِّب لي طُمأنينةً."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت