فهرس الكتاب

الصفحة 10782 من 19127

العنوان: خاطرة: حول صلاة النساء في المساجد؟

رقم المقالة: 925

صاحب المقالة: محمد عيد العباسي

خاطرة:

لماذا نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجال عن منع النساء الصلاة في المساجد؟

نقرأ في الأحاديث النبوية الصحيحة مثل هذا الحديث (( لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن ) ) [1] وفي رواية: (( لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنكم ) ) [2] . وفي رواية لمسلم:"أن ابناً لابن عمر - راوي الحديث - اسمه بلال قال: والله لنمنعهن. وفي رواية: لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا. فأقبل عليه عبد الله فسبه سباً سيئاً ما سمعته [3] سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول: والله لنمنعهن". وفي رواية أخرى: (( ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد ) ).

ويثيرنا العجب: كيف يأمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسماح للنساء في الذهاب إلى المساجد حتى في الليل الموحش المظلم الذي أُمرنا أن نستعيذ منه لما فيه من الشرور، فقال - سبحانه: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} مع أنه يخبرنا أن صلاتهن في بيوتهن خير لهن، ويزيد على ذلك فيقول: (( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ) ) [4] ومعنى ذلك أنها كلما زادت في الاستتار والاختفاء كان ذلك أفضل.

إن هذا ليثير الإشكال ويبعث على الاستغراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت