فهرس الكتاب

الصفحة 16234 من 19127

العنوان: لندن.. أولى محطات تصدير العنف العراقي إلى الخارج

رقم المقالة: 1017

صاحب المقالة: معمر الخليل

على الطريقة العراقية.. حدثت للمرة الأولى هجماتٌ واستعدادات لهجمات في الشوارع اللندنية، كادت تودي بحياة الآلاف.. في سلسلة لا يعرف أحدٌ متى بدأ التخطيطُ لها، أو كيف ستنتهي.

هكذا بكل سهولة، بدأ تصدير العنف العراقي إلى الخارج، لتكون أولى محطاته في العاصمة البريطانية.. وأغلب الظن أنها لن تكون الأخيرة. وهي وإن جاءت متأخرة شيئا، بعد أكثر من أربع سنوات على احتلال العراق، إلا أنها جاءت بقوة وتركيز، فأفقدت الشرطةَ البريطانية القدرةَ على متابعة ما يحدث بصورة كاملة، ورفعت حالة التأهب هناك إلى أعلى درجاتها، مع اعتقالات متعددة لمن وُصفوا أنهم"مشتبه بهم".

تذكرنا التفجيراتُ الجديدة بموجة التفجيرات التي حدثت في العالم بعد احتلال أفغانستان، وتنامي دور القاعدة في عدة دول عالمية، والذي أخذ طابع التفخيخ وزرع المتفجرات في وسائل النقل خاصة؛ كما حدث في مترو الأنفاق في لندن خلال شهر يوليو 2005، وانفجار القطار في مدريد في مارس 2004، وفي الحالتين تم الجمع ما بين وسائل النقل، والأعداد الكبيرة للناس، وهي مقاربة إلى حد ما للتفجير الشهير الذي وقع عبر وسيلة نقل أيضاً (الطائرة) في سبتمبر 2001 بنيويورك. وكذلك عبر أسلوب تفجير الملاهي والنوادي الليلية كما حدث في بالي بإندونيسيا عام 2002 وعام 2005، وتفجيرات الدار البيضاء في مايو 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت