فهرس الكتاب

الصفحة 5391 من 19127

العنوان: الزكاة وعلاج الفقر في الإسلام

رقم المقالة: 1976

صاحب المقالة: د. عبدالهادي علي النجار

• مقتضيات المنهج الإسلامي

• مشكلة الفقر في الإسلام

• هدف الإسلام من محاربة الفقر

• مفهوم الفقر في الإسلام

• أبعاد مفهوم حد الكفاف والكفاية

• ضوابط عدالة التوزيع في الإسلام

• دور الزكاة في علاج الفقر وتحقيق التكافل الاجتماعي

سبق أن اشرنا إلى التوزيع الوظيفيِّ والتوزيعِ الشخصيِّ في إطار توزيع الدَّخْل في الإسلام, ووَقَفْنا على أن التوزيع الشخصيَّ يُعنَى بدراسة أنصبة أفرادِ وفئاتِ المجتمَع المختلِفة منَ الدَّخْل القوميِّ, والعوامل التي تؤدي إلى تفاوُت الأنصبة بين هذه الدُّخُول, وأسلوب إعادة توزيعها لتقريب البُعد الاقتصاديِّ والاجتماعيِّ بين الأفراد, والتخفيف من حِدَّةِ الفقر الذي يعيشه بعضهم.

كما أشَرْنا إلى المبادئ العامة التي تحكُم هذا النَّوْعَ منَ التوزيع في الإسلام ، وأرجأنا الحديث عن أسلوب إعادة توزيع الدَّخْل في الإسلام؛ كعلاج لهذا التفاوُت من خلال الزكاة إلى هذا الفصل.

والواقع أن الإسلام قد زَوَّدَ الثروة في المجتمع الإسلاميِّ بأُسُسِ تحقيقِ العدالة؛ حرصًا على التكافُل الاجتماعيِّ, وذلك لكي تبقى الحياةُ الاقتصاديَّةُ والاجتماعيَّةُ قادرةً على الاحتفاظ بقوة دَفْعِها؛ ومِن هنا أعطى الإسلام للدولة وسائلَ عديدةً؛ لتحقيق توزيعٍ أَعْدَلَ للدَّخْل والثروة, وتنقسم هذه الوسائل إلى:

أ- وسائل ضِمْنِيَّة؛ أي: يَتَضَمَّنْها النظامُ الإسلاميُّ؛ ومن أبرز هذه الوسائل: الزكاة, نظام المِيراث, الإنفاق بأنواعه، الكَفَّارات, والأوقاف.

ب- وسائل تخضع للقرار السياسيِّ، وتُقَدَّرُ حَسَبَ حاجة المجتمع وتشمل: فَرْضَ الضرائب، وتطبيقَ نظامِ الضَّمانِ الاجتماعيِّ، وتحديد الملكيَّة الزراعيَّة والعقاريَّة، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت