العنوان: رسالة المسجد في العالم عبر التاريخ
رقم المقالة: 355
صاحب المقالة: محمد حسين الذهبي
(( إن أخص وظائف المسجد وهي (( التوجيه الديني ) )بوجه عام يزاحمه فيها الآن مؤسسات اجتماعية كثيرة، يتوافر لها من الإمكانات المادية والبشرية والفنية ما لا يتوافر أقله للمسجد!..
فإذا أضفنا لهذا كله ما آل إليه المسجد (( الآن ) )من كونه (( مؤسسة رسمية ) )وأن ما يمارس فيها من دعوة وتوجيه إنما يتم على أنه عمل وظيفي تحدده دوافع الوظيفة وتحد منه أو تقيده مسؤولياتها، بدت لنا الفوارق جلية وحادة..
بين (( مسجد اليوم ) )و... (( مسجد الأمس ) )..!
(( لقد تطور المجتمع وتخلف المسجد، فحدث ما يعانيه الآن من انفصام بينه وبين الحياة.! ) ).
أ. رسالة المسجد في عصور ازدهارها.
ب. أوضاع المساجد في العالم في العصر الحاضر.
المسجد هو تسمية إسلامية لمكان العبادة. وقد لوحظ في هذه التسمية معنى الأصل الذي اشتقت منه الكلمة، وهو السجود الذي يعني الخضوع الكامل لله سبحانه! ذلك الخضوع الذي يأخذ أسمى صوره في الصلاة وفي ذلك الركن الخاص منها الذي نقل إليه لفظ (( السجود ) )فكأن الصلاة أخص ما بني له المسجد!